الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت سبتمبر 12, 2015 11:22 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 605الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى استمرار حصار عكا


605الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى استمرار حصار عكا



605

من سلسلة تاريخ الدولة العباسية

ايام صلاح الدين الايوبى

استمرار حصار حصن عكا

ثم دخلت سنة ست وثمانين وخمسمائة

استهلت والسلطان محاصر لحصن عكا، وأمداد الفرنج تفد إليهم من البحر في كل وقت،
حتى أن نساء الفرنج ليخرجن بنية القتال،
ومنهن من تأتي بنية راحة الغرباء لينكحوها في الغربة، فيجدون راحة وخدمة وقضاء وطر،
قدم إليهم مركب فيه ثلاثمائة امرأة من أحسن النساء وأجملهن بهذه النية،
فإذا وجدوا ذلك ثبتوا على الحرب والغربة،
حتى أن كثيراً من فسقة المسلمين تحيزوا إليهم من أجل هذه النسوة، واشتهر الخبر بذلك‏.‏
وشاع بين المسلمين والفرنج بأن ملك الألمان قد أقبل بثلاثمائة ألف مقاتل، من ناحية القسطنطينية،
يريد أخذ الشام وقتل أهله، انتصاراً لبيت المقدس

فعند ذلك حمل السلطان والمسلمون هماً عظيماً، وخافوا غاية الخوف، مع ما هم فيه من الشغل والحصار الهائل، وقويت قلوب الفرنج بذلك، واشتدوا للحصار والقتال‏.‏
ولكن لطف الله وأهلك عامة جنده في الطرقات بالبرد والجوع والضلال في المهالك، على ما سيأتي بيانه‏.‏
وكان سبب قتال الفرنج وخروجهم من بلادهم ونفيرهم ما ذكره ابن الأثير في ‏(‏كامله‏)‏‏:‏

أن جماعة من الرهبان والقسيسين الذين كانوا ببيت المقدس وغيره،
ركبوا من صور في أربعة مراكب،
وخرجوا يطوفون ببلدان النصارى البحرية، وما هو قاطع البحر من الناحية الأخرى، يحرضون الفرنج ويحثونهم على الانتصار لبيت المقدس،
ويذكرون لهم ما جرى على أهل القدس، وأهل السواحل من القتل والسبي وخراب الديار‏.‏
وقد صوروا صورة المسيح وصورة عربي آخر يضربه ويؤذيه، فإذا سألوهم من هذا الذي يضرب المسيح ‏؟‏
قالوا‏:‏
هذا نبي العرب يضربه وقد جرحه ومات‏.‏
فينزعجون لذلك ويحمون ويبكون ويحزنون فعند ذلك خرجوا من بلادهم لنصرة دينهم ونبيهم، وموضع حجهم على الصعب والذلول، حتى النساء المخدرات والزواني والزانيات الذين هم عند أهليهم من أعز الثمرات‏.‏
وفي نصف ربيع الأول تسلم السلطان شعيف أربون بالأمان،
وكان صاحبه مأسوراً في الذل والهوان، وكان من أدهى الفرنج وأخبرهم بأيام الناس،
وربما قرأ في كتب الحديث وتفسير القرآن،
وكان مع هذا غليظ الجلد قاسي القلب، كافر النفس‏.‏
ولما انفصل فصل الشتاء وأقبل الربيع
جاءت ملوك الإسلام من بلدانها بخيولها وشجعانها، ورجالها وفرسانها،
وأرسل الخليفة إلى الملك صلاح الدين أحمالاً من النفط والرماح، ونفاطة ونقابين، كل منهم متقن في صنعته غاية الإتقان، ومرسوماً بعشرين ألف دينار‏.‏
وانفتح البحر وتواترت مراكب الفرنج من كل جزيرة، لأجل نصرة أصحابهم، يمدونهم بالقوة والميرة، وعملت الفرنجة ثلاثة أبرجة من خشب وحديد، عليها جلود مسقاة بالخل، لئلا يعمل فيها النفط، يسع البرج منها خمسمائة مقاتل، وهي أعلا من أبرجة البلد، وهي مركبة على عجل بحيث يديرونها كيف شاؤوا، وعلى ظهر كل منها منجنيق كبير‏.‏
فلما رأى المسلمون ذلك أهمهم أمرها وخافوا على البلد ومن فيه من المسلمين أن يؤخذوا، وحصل لهم ضيق منها،

فأعمل السلطان فكره بإحراقها،
وأحضر النفاطين ووعدهم بالأموال الجزيلة إن هم أحرقوها،
فانتدب لذلك شاب نحاس من دمشق يعرف بعلي بن عريف النحاسين، والتزم بإحراقها‏.‏
فأخذ النفط الأبيض وخلطه بأدوية يعرفها، وغلى ذلك في ثلاثة قدور من نحاس
حتى صار ناراً تأجج، ورمى كل برج منها بقدر من تلك القدور بالمنجنيق من داخل عكا، فاحترقت الأبرجة الثلاثة حتى صارت ناراً بإذن الله،
لها ألسنة في الجو متصاعدة، واحترق من كان فيها‏.‏
فصرخ المسلمون صرخة واحدة بالتهليل، واحترق في كل برج منها سبعون كفوراً،
وكان يوماً على الكافرين عسيراً،
وذلك يوم الاثنين الثاني والعشرين من ربيع الأول من هذه السنة،
وكان الفرنج قد تعبوا في عملها سبعة أشهر، فاحترقت في يوم واحد
‏{‏وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً‏}‏
‏[‏الفرقان‏:‏ 23‏]‏‏.‏
ثم أمر السلطان لذلك الشاب النحاس بعطية سنية وأموال كثيرة،
فامتنع أن يقبل شيئاً من ذلك، وقال‏:‏
إنما عملت ذلك ابتغاء وجه الله، ورجاء ما عنده سبحانه،
فلا أريد منكم جزاءاً ولا شكوراً‏.‏
وأقبل الأسطول المصري وفيه الميرة الكثيرة لأهل البلد، فعبي الفرنج أسطولهم ليقاتلوا أسطول المسلمين، نهض السلطان بجيشه ليشغلهم عنهم، وقاتلهم أهل البلد أيضاً‏.‏
واقتتل الأسطولان في البحر، وكان يوماً عسيراً، وحرباً في البر والبحر، فظفرت الفرنج بشبيني واحد من الأسطول الذي للمسلمين، وسلم الله الباقي، فوصل إلى البلد بما فيه من الميرة، وكانت حاجتهم قد اشتدت إليها جداً، بل إلى بعضها‏.‏
وأما ملك الألمان المتقدم ذكره،
فإنه أقبل في عدد وعدد كثير جداً، قريب من ثلاثمائة ألف مقاتل، من نيته خراب البلد وقتل أهلها من المسلمين، والانتصار لبيت المقدس وأن يأخذ البلاد إقليماً بعد إقليم، حتى مكة والمدينة،
فما نال من ذلك شيئاً بعون الله وقوته،
بل أهلكهم الله عز وجل في كل مكان وزمان‏.‏
فكانوا يتخطفون كما يتخطف الحيوان،
حتى اجتاز ملكهم بنهر شديد الجرية، فدعته نفسه أن يسبح فيه،
فلما صار فيه حمله الماء إلى شجرة، فشجت رأسه، وأخمدت أنفاسه، وأراح الله منه العباد والبلاد‏.‏
فأقيم ولده الأصغر في الملك، وقد تمزق شملهم، وقلت منهم العدة،
ثم أقبلوا لا يجتازون ببلد إلا قتلوا فيه، فما وصلوا إلى أصحابهم الذين على عكا إلا في ألف فارس،
فلم يرفعوا بهم رأساً ولا لهم قدراً ولا قيمة بينهم، ولا عند أحد من أهل ملتهم ولا غيرهم‏.‏
وهكذا شأن من أراد إطفاء نور الله، وإذلال دين الإسلام‏.‏
وزعم العماد في سياقه
أن الألمان وصلوا في خمسة آلاف، وأن ملوك الإفرنج كلهم كرهوا قدومهم عليهم، لما يخافون من سطوة ملكهم، وزوال دولتهم بدولته، ولم يفرح به إلا المركيس صاحب صور، الذي أنشأ هذه الفتنة وأثار هذه المحنة، فإنه تقوى به وبكيده، فإنه كان خبيراً بالحروب‏.‏
وقد قدم بأشياء كثيرة من آلات الحرب لم تخطر لأحد ببال‏.‏
نصب دبابات أمثال الجبال، تسير بعجل ولها زلوم من حديد، تنطح السور فتخرقه، وتثلم جوانبه، فمنَّ الله العظيم بإحراقها، وأراح الله المسلمين منها،
ونهض صاحب الألمان بالعسكر الفرنجي، فصادم به جيش المسلمين،
فجاءت جيوش المسلمين برمتها إليه، فقتلوا من الكفرة خلقاً كثيراً، وجماً غفيراً‏.‏ ‏‏
وهجموا مرة على مخيم السلطان بغتة، فنهبوا بعض الأمتعة،
فنهض الملك العادل أبو بكر - وكان رأس الميمنة - فركب في أصحابه، وأمهل الفرنج حتى توغلوا بين الخيام، ثم حمل عليهم بالرماح والحسام، فهربوا بين يديه فما زال يقتل منهم جماعة بعد جماعة، وفرقة بعد فرقة، حتى كسوا وجه الأرض منهم حللاً أزهى من الرياض الباسمة، وأحب إلى النفوس من الخدود الناعمة‏.‏
وأقل ما قيل‏:‏
إنه قتل منهم خمسة آلاف،
وزعم العماد أنه قتل منهم فيما بين الظهر إلى العصر عشرة آلاف، والله أعلم‏.‏
هذا وطرف الميسرة لم يشعر بما جرى ولا درى،
بل نائمون وقت القائلة في خيامهم، وكان الذين ساقوا وراءهم أقل من ألف،
وإنما قتل من المسلمين عشرة أو دونهم، وهذه نعمة عظيمة‏.‏
وقد أوهن هذا جيش الفرنج وأضعفهم، وكادوا يطلبون الصلح وينصرفون عن البلد،
فاتفق قدوم مدد عظيم إليهم من البحر
مع ملك يقال له‏:‏ كيد هرى،
ومعه أموال كثيرة، فأنفق فيهم، وغرم عليهم، وأمرهم أن يبرزوا معه لقتال المسلمين، ونصب على عكا منجنيقين، غرم على كل واحد منهما ألفاً وخمسمائة دينار، فأحرقهما المسلمون من داخل البلد‏.‏
وجاءت كتب صاحب الروم من القسطنطنية
يعتذر لصلاح الدين من جهة ملك الألمان، وأنه لم يتجاوز بلده باختياره، وأنه تجاوزه لكثرة جنوده، ولكن ليبشر السلطان بأن الله سيهلكهم في كل مكان وكذلك وقع‏.‏
وأرسل إلى السلطان يخبره بأنه يقيم للمسلمين عنده جمعة وخطباً،
فأرسل السلطان مع رسله خطيباً ومنبراً،
وكان يوم دخولهم إليه يوماً مشهوداً، ومشهداً محموداً،
فأقيمت الخطبة بالقسطنطنية،
ودعا للخليفة العباسي، واجتمع فيها من هناك من المسلمين من التجار والمسلمين الأسرى، والمسافرين إليها، والحمد لله رب العالمين‏.‏
فصل
وكتب متولي عكا من جهة السلطان صلاح الدين، وهو الأمير بهاء الدين قراقوش، في العشر الأول من شعبان إلى السلطان‏:‏ إنه لم يبق عندهم في المدينة من الأقوات إلا ما يبلغهم إلى ليلة النصف من شعبان‏.‏
فلما وصل الكتاب إلى السلطان أسرَّها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم، خوفاً من إشاعة ذلك، فيبلغ العدو فيقدموا على المسلمين، وتضعف القلوب، وكان قد كتب إلى أمير الأسطول بالديار المصرية أن يقدم بالميرة إلى عكا، فتأخر سيره‏.‏
ثم وصلت ثلاث بطش ليلة النصف، فيها من الميرة ما يكفي أهل البلد طول الشتاء، وهي صحبة الحاجب لؤلؤ، فلما أشرفت على البلد نهض إليها أسطول الفرنج ليحول بينها وبين البلد، ويتلف ما فيها‏.‏
فاقتتلوا في البحر قتالاً شديداً، والمسلمون في البر يبتهلون إلى الله عز وجل في سلامتها، والفرنج أيضاً تصرخ براً وبحراً، وقد ارتفع الضجيج،
فنصر الله المسلمين وسلم مراكبهم، وطابت الريح للبطش،
فسارت فأحرقت المراكب الفرنجية المحيطة بالميناء، ودخلت البلد سالمة، ففرح بها أهل البلد والجيش فرحاً شديداً‏.‏
وكان السلطان قد جهز قبل هذه البطش الثلاث بطشة كبيرة من بيروت، فيها أربعمائة غرارة، وفيها من الجبن والشحم والقديد والنشاب والنفط شيء كثير، وكانت هذه البطشة من بطش الفرنج المغنومة‏.‏
وأمر من فيها من التجار أن يلبسوا زي الفرنج حتى أنهم حلقوا لحاهم، وشدوا الزنانير، واستصحبوا في البطشة معهم شيئاً من الخنازير، وقدموا بها على مراكب الفرنج، فاعتقدوا أنهم منهم، وهي سائرة كأنها السهم إذا خرج من كبد القوس‏.‏
فحذرهم الفرنج غائلة الميناء من ناحية البلد، فاعتذروا بأنهم مغلوبون عنها، ولا يمكنهم حبسها من قوة الريح، وما زالوا كذلك حتى ولجوا الميناء، فأفرغوا ما كان معهم من الميرة، والحرب خدعة‏.
‏ فعبرت الميناء فامتلأ الثغر بها خيراً، فكفتهم إلى أن قدمت عليهم تلك البطش الثلاث المصرية‏.‏
وكانت البلد يكتنفها برجان، يقال لأحدهما‏:‏
برج الديان، فاتخذت الفرنج بطشة عظيمة، لها خرطوم وفيه محركات إذا أرادوا أن يضعوه على شيء من الأسوار والأبرجة قلبوه فوصل إلى ما أرادوا‏.‏
فعظم أمر هذه البطشة على المسلمين، ولم يزالوا في أمرها محتالين،
حتى أرسل الله عليها شواظاً من نار فأحرقها وأغرقها،
وذلك أن الفرنج أعدوا فيها نفطاً كثيراً وحطباً جزلاً، وأخرى خلفها فيها حطب محض‏.‏
فلما أراد المسلمون المحافظة على الميناء أرسلوا النفط على بطشة الحطب، فاحترقت وهي سائرة بين بطش المسلمين، واحترقت الأخرى، وكان في بطشة أخرى لهم مقاتلة تحت قبو، قد أحكموه فيها‏.‏
فلما أرسلوا النفط على برج الديان، انعكس الأمر عليهم بقدرة الله تعالى،
وذلك لشدة الهواء تلك الليلة،
فما تعدت النار بطشتهم فاحترقت، وتعدى الحريق إلى الأخرى فغرقت، ووصل إلى بطشة المقاتلة فتلفت، وهلك من فيها،
فاشبهوا من سلف من أهل الكتاب من الكافرين في قوله تعالى‏:‏
‏{‏يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ‏}‏
‏[‏الحشر‏:‏ 2‏]‏‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
605الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى استمرار حصار عكا , 605الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى استمرار حصار عكا , 605الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى استمرار حصار عكا ,605الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى استمرار حصار عكا ,605الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى استمرار حصار عكا , 605الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى استمرار حصار عكا
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 605الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى استمرار حصار عكا ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام