الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت سبتمبر 12, 2015 11:40 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 611الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى


611الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى



611

من سلسلة تاريخ الدولة العباسية

ايام صلاح الدين الايوبى



ثم دخلت سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة
استهلت و السلطان صلاح الدين مخيم بالقدس،
و قد قسم السور بين أولاده و أمرائه، وهو يعمل فيه بنفسه، ويحمل الحجر بين القربوسيين و بينه، والناس يقتدون بهم، والفقهاء والقراء يعملون، والفرنج لعنهم الله حول البلد من ناحية عسقلان وما والاها، لا يتجاسرون أن يقربوا البلد من الحرس واليزك الذين حول القدس، إلا أنهم على نية محاصرة القدس مصممون، ولكيد الإسلام مجمعون، وهم والحرس تارة يغلبون وتارة يغلبون، وتارة ينهبون وتارة ينهبون‏.‏
وفي ربيع الآخر
وصل إلى السلطان الأمير سيف الدين المشطوب من الأسر، وكان نائباً على عكا حين أخذت، فافتدى نفسه منهم بخمسين ألف دينار، فأعطاه السلطان شيئاً كثيراً منها، واستنابه على مدينة نابلس، فتوفي بها في شوال من هذه السنة‏.‏
وفي ربيع الآخر
قتل المركيس صاحب صور لعنه الله، أرسل إليه ملك الإنكليز اثنين من الفداوية فقتلوه‏:‏ أظهرا التنصر ولزما الكنيسة حتى ظفرا به فقتلاه وقُتلا أيضاً، فاستناب ملك الإنكليز عليها ابن أخيه بلام الكندهر، وهو ابن أخت ملك الإفرنسيين لأبيه، فهما خالاه‏.‏
ولما صار إلى صور بنى بزوجة المركيس بعد موته بليلة واحدة، وهي حبلى أيضاً، وذلك لشدة العداوة التي كانت بين الإنكليز وبينه، وقد كان السلطان صلاح الدين يبغضهما، ولكن المركيس كان قد صانعه بعض الشيء فلم يهن عليه قتله‏.‏
وفي تاسع جمادى الأولى
استولى الفرنج لعنهم الله على قلعة الداروم فخربوها، وقتلوا خلقاً كثيراً من أهلها، وأسروا طائفة من الذرية، فإنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏
ثم أقبلوا جملة نحو القدس فبرز إليهم السلطان في حزب الإيمان،
فلما تراءى الجمعان
نكص حزب الشيطان راجعين، فراراً من القتال والنزال، وعاد السلطان إلى القدس‏.‏
‏{‏وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً‏}‏
‏[‏الأحزاب‏:‏ 25‏]‏‏.
ثم إن ملك الإنكليز لعنه الله-وهو أكبر ملوك الفرنج ذلك الحين- ظفر ببعض فلول المسلمين فكبسهم ليلاً فقتل منهم خلقاً كثيراً،وأسر منهم خمسمائة أسير،وغنم منهم شيئاً كثيراً من الأموال والجمال، والخيل والبغال، وكان جملة الجمال ثلاثة آلاف بعير،
فتقوى الفرنج بذلك، وساء ذلك السلطان مساءة عظيمة جداً، وخاف من غائلة ذلك‏.‏
واستخدم الإنكليز الجمالة على الجمال، والخربندية على البغال، و السياس على الخيل، وأقبل وقد قويت نفسه جداً، وصمم على محاصرة القدس، وأرسل إلى ملوك الفرنج الذين بالساحل، فاستحضرهم ومن معهم من المقاتلة،
فتعبأ السلطان لهم وتهيأ، وأكمل السور وعمر الخنادق، ونصب المنجانيق، وأمر بتغوير ما حول القدس من المياه،وأحضر السلطان أمراءه ليلة الجمعة تاسع عشر جمادى الآخرة‏:‏ أبا الهيجاء المبسمين، والمشطوب، والأسدية،فاستشارهم فيما قد دهمه من هذا الأمر الفظيع،الموجع المؤلم، فأفاضوا في ذلك،وأشاروا كل برأيه،
وأشار العماد الكاتب بأن يتحالفوا على الموت عند الصخرة،كما كان الصحابة يفعلون،فأجابوا إلى ذلك‏.‏
هذا كله والسلطان ساكت واجم مفكر،
فسكت القوم كأنما على رؤوسهم الطير،ثم قال‏:‏

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله‏:‏
اعلموا أنكم جند الإسلام اليوم ومنعته،وأنتم تعلمون أن دماء المسلمين وأموالهم وذراريهم في ذممكم معلقة،والله عز وجل سائلكم يوم القيامة عنهم، وأن هذا العدو ليس له من المسلمين من يلقاه عن العباد والبلاد غيركم،فإن وليتم والعياذ بالله طوى البلاد وأهلك العباد، وأخذ الأموال والأطفال والنساء، وعبد الصليب في المساجد، وعزل القرآن منها والصلاة،وكان ذلك كله في ذممكم، فإنكم أنتم الذين تصديتم لهذا كله،وأكلتم بيت مال المسلمين لتدفعوا عنهم عدوهم،وتنصروا ضعيفهم،فالمسلمون في سائر البلاد متعلقون بكم والسلام‏.‏
فانتدب لجوابه سيف الدين المشطوب وقال‏:‏يا مولانا نحن مماليكك وعبيدك،
وأنت الذي أعطيتنا وكبرتنا وعظمتنا، وليس لنا إلا رقابنا ونحن بين يديك، والله ما يرجع أحد منا عن نصرك حتى يموت‏.‏
فقال الجماعة مثل ما قال، ففرح السلطان بذلك وطاب قلبه،ومد لهم سماطاً حافلاً،وانصرفوا من بين يديه على ذلك‏.‏
ثم بلغه بعد ذلك أن بعض الأمراء قال‏:
‏إنا نخاف أن يجري علينا في هذا البلد مثل ما جرى على أهل عكا، ثم يأخذون بلاد الإسلام بلداً بلداً، و المصلحة أن نلتقيهم بظاهر البلد، فإن هزمناهم أخذنا بقية بلادهم، وإن تكن الأخرى سلم العسكر ومضى بحاله، ويأخذون القدس ونحفظ بقية بلاد الإسلام بدون القدس مدة طويلة‏.‏
وبعثوا إلى السلطان يقولون له‏:‏إن كنت تريدنا نقيم بالقدس تحت حصار الفرنج،فكن أنت معنا أو بعض أهلك،حتى يكون الجيش تحت أمرك فإن الأكراد لا تطيع الترك،والترك لا تطيع الأكراد‏.‏
فلما بلغه ذلك شق عليه مشقة عظيمة، وبات ليلته أجمع مهموماً كئيباً يفكر فيما قالوا، ثم انجلى الأمر واتفق الحال على أن يكون الملك الأمجد صاحب بعلبك مقيماً عندهم نائباً عنه بالقدس،وكان ذلك نهار الجمعة،فلما حضر إلى صلاة الجمعة وأذن المؤذن للظهر قام فصلى ركعتين بين الأذانين،وسجد وابتهل إلى الله تعالى ابتهالاً عظيماً، وتضرع إلى ربه،وتمسكن وسأله فيما بينه وبينه كشف هذه الضائقة العظيمة‏.‏
فلما كان يوم السبت من الغد جاءت الكتب من الحرس الذين حول البلد بأن الفرنج قد اختلفوا فيما بينهم،فقال ملك الإفرنسيين‏:‏ إنا إنما جئنا من البلاد البعيدة وأنفقنا الأموال العديدة في تخليص بيت المقدس ورده إلينا،وقد بقي بيننا وبينه مرحلة‏.‏
فقال الإنكليز‏:‏
أن هذا البلد شق علينا حصاره،لأن المياه حوله قد عدمت،وإلى أن يأتينا الماء من المشقة البعيدة يعطل الحصار،ويتلف الجيش، ثم اتفق الحال بينهم على أن حكموا منهم عليهم ثلاثمائة منهم،فردوا أمرهم إلى اثني عشر منهم،فردوا أمرهم إلى ثلاثة منهم،فباتوا ليلتهم ينظرون ثم أصبحوا وقد حكموا عليهم بالرحيل،فلم يمكنهم مخالفتهم فسحبوا راجعين لعنهم الله أجمعين‏.‏
فساروا حتى نزلوا على الرملة، وقد طالت عليهم الغربة والزملة،وذلك في بكرة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة،وبرز السلطان بجيشه إلى خارج القدس، وسار نحوهم خوفاً أن يسيروا إلى مصر،لكثرة ما معهم من الظهر والأموال، وكان الإنكليز يلهج بذلك كثيراً،فخذلهم الله عن ذلك،وترددت الرسل من الإنكليز إلى السلطان في طلب الأمان ووضع الحرب بينه وبينهم ثلاث سنين، وعلى أن يعيد لهم عسقلان ويهب له كنيسة بيت المقدس وهي القمامة،وأن يمكن النصارى من زيارتها وحجها بلا شيء‏.‏
فامتنع السلطان من إعادة عسقلان وأطلق لهم قمامة،وفرض على الزوار مالاً يؤخذ من كل منهم،فامتنع الإنكليز إلا أن تعاد لهم عسقلان،ويعمر سورها كما كانت،فصمم السلطان على عدم الإجابة‏.‏
ثم ركب السلطان حتى وافى يافا فحاصرها حصاراً شديداً،فافتتحها وأخذوا الأمان لكبيرها وصغيرها،فبينما هم كذلك إذ أشرفت عليهم مراكب الإنكليز على وجه البحر،فقويت رؤوسهم واستعصت نفوسهم،فهجم اللعين فاستعاد البلد وقتل من تأخر بها من المسلمين صبراً بين يديه،وتقهقر السلطان عن منزلة الحصار إلى ما وراءها خوفاً على الجيش من معرة الفرنج‏.‏
فجعل ملك الإنكليز يتعجب من شدة سطوة السلطان،وكيف فتح مثل هذا البلد العظيم في يومين،وغيره لا يمكنه فتحه في عامين،ولكن ما ظننت أنه مع شهامته وصرامته يتأخر من منزلته بمجرد قدومي،وأنا ومن معي لم نخرج من البحر إلا جرائد بلا سلاح،ثم ألح في طلب الصلح وأن تكون عسقلان داخلة في صلحهم،فامتنع السلطان‏.‏
ثم إن السلطان كبس في تلك الليالي الإنكليز وهو في سبعة عشر مقاتلاً،وحوله قليل من الرجالة فأكب بجيشه حوله وحصره حصراً لم يبق معه نجاة،لو صمم معه الجيش،ولكنهم نكلوا كلهم عن الحملة، فلا قوة إلا بالله،وجعل السلطان يحرضهم غاية التحريض،فكلهم يمتنع كما يمتنع المريض من شرب الدواء‏.‏‏
هذا وملك الإنكليز قد ركب في أصحابه وأخذ عدة قتاله،وأهبة نزاله،واستعرض الميمنة إلى آخر الميسرة،يعني ميمنة المسلمين و ميسرتهم،فلم يتقدم إليه أحد من الفرسان،ولا نهره بطل من الشجعان،فعند ذلك كر السلطان راجعاً،وقد أحزنه أنه لم ير من الجيش مطيعاً،
فإنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏
ولو أن له بهم قوة لما ترك أحداً منهم يتناول من بيت المال فلساً‏.‏
الموضوع . الاصلى : 611الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
611الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى , 611الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى , 611الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى ,611الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى ,611الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى , 611الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 611الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام