الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت أكتوبر 17, 2015 8:04 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 524-الدولة العباسية-عام596هجرى


524-الدولة العباسية-عام596هجرى




624

الدولة العباسية

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمائة
فيها اشتد الغلاء بأرض مصر جداً،
فهلك خلق كثير جداَ من الفقراء والأغنياء،
ثم أعقبه فناء عظيم،
حتى حكى الشيخ أبو شامة في الذيل‏:‏
أن العادل كفن من ماله في مدة شهر من هذه السنة

نحواً من مائتي ألف، وعشرين ألف ميت،
وأكلت الكلاب والميتات فيها بمصر‏.‏
وأكل من الصغار والأطفال خلق كثير يشوي الصغير والداه ويأكلانه،
وكثر هذا في الناس جداً حتى صار لا ينكر بينهم،
فلما فرغت الأطفال والميتات غلب القوي الضعيف فذبحه وأكله‏.‏
وكان الرجل يحتال على الفقير فيأتي به ليطعمه أو ليعطيه شيئاً، ثم يذبحه ويأكله‏.‏ ‏
وكان أحدهم يذبح امرأته ويأكلها وشاع هذا بينهم بلا إنكار ولا شكوى، بل يعذر بعضهم بعضاً،

ووجد عند بعضهم أربعمائة رأس

وهلك كثير من الأطباء الذين يستدعون إلى المرضى،

فكانوا يذبحون ويؤكلون،

كان الرجل يستدعى الطبيب ثم يذبحه ويأكله،

تعليق كاتب الموضوع:

يرجى الرجوع الى كتاب

الكامل جزء12صفحة 170
وكتاب تاريخ الاسلام –حوادث591-600صفحة31



وقد استدعى رجل طبيباً حاذقاً وكان الرجل موسراً من أهل المال،
فذهب الطبيب معه على وجلٍ وخوفٍ،
فجعل الرجل يتصدق على من لقيه في الطريق ويذكر الله ويسبحه ويكثر من ذلك،
فارتاب به الطبيب وتخيل منه،
ومع هذا حمله الطمع على الاستمرار معه حتى دخل داره،
فإذا هي خربة فارتاب الطبيب أيضاً
فخرج صاحبه فقال له‏:‏
ومع هذا البطء جئت لنا بصيد،
فلما سمعها الطبيب هرب فخرجا خلفه سراعاً
فما خلص إلا بعد جهد وشر‏.‏
وفيها‏:‏
وقع وباء شديد ببلاد عنزة بين الحجاز واليمن،
وكانوا عشرين قرية،
فبادت منها ثماني عشرة لم يبق فيها ديار ولا نافخ نار،
وبقيت أنعامهم وأموالهم لا قاني لها، ولا يستطيع أحد أن يسكن تلك القرى ولا يدخلها،
بل كان من اقترب إلى شيء من هذه القرى هلك من ساعته،
نعوذ بالله من بأس الله وعذابه وغضبه وعقابه‏.‏
أما القريتان الباقيتان
فإنهما لم يمت منهما أحد ولا عندهم شعور بما جرى على من حولهم،
بل هم على حالهم لم يفقد منهم أحد
فسبحان الحكيم العليم‏.‏
واتفق باليمن في هذه السنة كائنة غريبة جداً،

وهي أن رجلاً يقال له عبد الله بن حمزة العلوي
كان قد تغلب على كثير من بلاد اليمن، وجمع نحواً من اثني عشر ألف فارس،
ومن الرجالة جمعاً كثيراً‏.‏
وخافه ملك اليمن إسماعيل بن طغتكين بن أيوب،
وغلب على ظنه زوال ملكه على يدي هذا الرجل، وأيقن بالهلكة لضعفه عن مقاومته، واختلاف أمرائه معه في المشورة،

فأرسل الله صاعقة فنزلت عليهم

فلم يبق منهم أحد سوى طائفة من الخيالة والرجالة،
فاختلف جيشه فيما بينهم
فغشيهم المعز فقتل منهم ستة آلاف،
واستقر في ملكه آمناً‏.‏
وفيها‏:‏
تكاتب الأخوان الأفضل من صرخد والظاهر من حلب على أن يجتمعا على حصار دمشق وينزعاها من المعظم بن العادل،
وتكون للأفضل،
ثم يسيرا إلى مصر فيأخذاها من العادل وابنه الكامل اللذين نقضا العهد وأبطلا خطبة المنصور، ونكثا المواثيق،

فإذا أخذا مصر كانت للأفضل وتصير دمشق مضافة إلى الظاهر مع حلب‏.‏
فلما بلغ العادل ما تمالآ عليه

أرسل جيشاً مدداً لابنه المعظم عيسى إلى دمشق،
فوصلوا إليها قبل وصول الظاهر وأخيه إليها،
وكان وصولهما إليها في ذي القعدة من ناحية بعلبك،
فنزلا على مسجد القدم واشتد الحصار للبلد،
وتسلق كثير من الجيش من ناحية خان القدم،
ولم يبق إلا فتح البلد، لولا هجوم الليل‏.‏
ثم إن الظاهر بدا له في كون دمشق للأفضل
فرأى أن تكون له أولاً، ثم إذا فتحت مصر تسلمها الأفضل،
فأرسل إليه في ذلك فلم يقبل الأفضل، فاختلفا وتفرقت كلمتهما، وتنازعا الملك بدمشق، فتفرقت الأمراء عنهما،
وكوتب العادل في الصلح
فأرسل يجيب إلى ما سألا وزاد في إقطاعهما شيئاً من بلاد الجزيرة، وبعض معاملة المعرة‏.‏
وتفرقت العساكر عن دمشق في محرم سنة ثمان وتسعين،
وسار كل منهما إلى ما تسلم من البلاد التي أقطعها وجرت خطوب يطول شرحها،
وقد كان الظاهر وأخوه كتبا إلى صاحب الموصل نور الدين أرسلان الأتابكي
أن يحاصر مدن الجزيرة التي مع عمهما العادل‏.‏
فركب في جيشه وأرسل إلى ابن عمه قطب الدين صاحب سنجار،
واجتمع معهما صاحب ماردين الذي كان العادل قد حاصره وضيق عليه مدة طويلة،
فقصدت العساكر حران، وبها الفائز بن العادل، فحاصروه مدة،
ثم لما بلغهم وقوع الصلح عدلوا إلى المصالحة،
وذلك بعد طلب الفائز ذلك منهم،
وتمهدت الأمور واستقرت على ما كانت عليه‏.‏
وفيها‏:‏
ملك غياث الدين وأخوه شهاب الدين الغوريان جميع ما كان يملك خوارزم شاه من البلدان والحواصل والأموال، وجرت لهم خطوب طويلة جداً‏.‏
وفيها‏:‏
كانت زلزلة عظيمة ابتدأت من بلاد الشام إلى الجزيرة وبلاد الروم والعراق،
وكان جمهورها وعظمها بالشام تهدمت منها دور كثيرة، وتخربت محال كثيرة،
وخسف بقرية من أرض بصرى،
وأما سواحل الشام وغيرها فهلك فيها شيء كثير،
وأخربت محال كثيرة من طرابلس وصور وعكا ونابلس‏.‏
ولم يبق بنابلس سوى حارة السامرة، ومات بها وبقراها ثلاثون ألفاً تحت الردم،
وسقط طائفة كثيرة من المنارة الشرقية بدمشق بجامعها، وأربع عشرة شرافة منه، وغالب الكلاسة والمارستان النوري‏.‏
وخرج الناس إلى الميادين يستغيثون
وسقط غالب قلعة بعلبك مع وثاقه بنيانها،
وانفرق البحر إلى قبرص
وقد حذف بالمراكب منه إلى ساحله، وتعدى إلى ناحية الشرق
فسقط بسبب ذلك دور كثيرة،
ومات أمم لا يحصون ولا يعدون
حتى قال صاحب ‏(‏مرآة الزمان‏)‏‏:‏
إنه مات في هذه السنة بسبب الزلزلة
نحو ألف ألف ومائة ألف إنسان قتلاً تحتها،
وقيل إن أحداً لم يحص من مات فيها
والله سبحانه أعلم‏.‏
الموضوع . الاصلى : 524-الدولة العباسية-عام596هجرى المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
524-الدولة العباسية-عام596هجرى , 524-الدولة العباسية-عام596هجرى , 524-الدولة العباسية-عام596هجرى ,524-الدولة العباسية-عام596هجرى ,524-الدولة العباسية-عام596هجرى , 524-الدولة العباسية-عام596هجرى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 524-الدولة العباسية-عام596هجرى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام