الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس نوفمبر 19, 2015 5:41 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة رقم648من سلسلة التاريخ العباسى


المقالة رقم648من سلسلة التاريخ العباسى




648
وفيها توفي من الأعيان‏:‏
الشيخ أبو عمر
باني المدرسة بسفح قاسيون للفقراء المشتغلين في القرآن رحمه الله،

محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة

الشيخ الصالح أبو عمر المقدسي، باني المدرسة التي بالسفح
يقرأ بها القرآن العزيز،

وهو أخو الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة،
وكان أبو عمر أسن منه،

لأنه ولد سنة ثمان وعشرين وخمسمائة بقرية الساويا،

وقيل بجماعيل،

والشيخ أبو عمر ربى الشيخ موفق الدين وأحسن إليه وزوجه،

وكان يقوم بمصالحه،

فلما قدموا من الأرض المقدسة نزلوا بمسجد أبي صالح خارج باب شرقي
ثم انتقلوا منه إلى السفح،
ليس به من العمارة شيء سوى دير الحوراني،
قال فقيل لنا
الصالحيين

نسبة إلى مسجد أبي صالح لا أنا صالحون،
وسميت هذه البقعة من ذلك الحين بالصالحية نسبة إلينا،
فقرأ الشيخ أبو عمر القرآن على رواية أبي عمرو،
وحفظ مختصر الخرقي في الفقه،
ثم إن أخاه الموفق شرحه فيما بعد فكتب شرحه بيده،
وكتب تفسير البغوي والحلية لأبي نعيم والإبانة لابن بطة،
وكتب مصاحف كثيرة بيده للناس ولأهله بلا أجرة،
وكان كثير العبادة والزهادة والتهجد، ويصوم الدهر
وكان لا يزال متبسماً، وكان يقرأ كل يوم سبعاً بين الظهر والعصر ويصلي الضحى ثماني ركعات يقرأ فيهن ألف مرة قل هو الله أحد،
وكان يزور مغارة الدم في كل يوم اثنين وخميس،
ويجمع في طريقه الشيح فيعطيه الأرامل والمساكين،
ومهما تهيأ له من فتوح وغيره يؤثر به أهله والمساكين،
وكان متقللاً في الملبس وربما مضت عليه مدة لا يلبس فيها سراويل ولا قميصاً،
وكان يقطع من عمامته قطعاً يتصدق بها أو في تكميل كفن ميت،
وكان هو وأخوه وابن خالهم الحافظ عبد الغني وأخوه الشيخ العماد لا ينقطعون عن غزاة يخرج فيها الملك صلاح الدين إلى بلاد الفرنج،
وقد حضروا معه فتح القدس والسواحل وغيرها،
وجاء الملك العادل يوماً إلى ختمهم
أي خصهم لزيارة أبي عمر وهو قائم يصلي،
فما قطع صلاته ولا أوجز فيها،
فجلس السلطان واستمر أبو عمر في صلاته ولم يلتفت إليه
حتى قضى صلاته رحمه الله‏.‏
والشيخ أبو عمر
هو الذي شرع في بناء المسجد الجامع أولاً بمال رجل فامي،
فنفد ما عنده
وقد ارتفع البناء قامة فبعث صاحب إربل الملك المظفر كوكرى مالاً فكمل به،
وولى خطابته الشيخ أبو عمر،
فكان يخطب به
وعليه لباسه الضعيف وعليه أنوار الخشية والتقوى والخوف من الله عز وجل،
والمسك كيف خبأته ظهر عليك وبان،
وكان المنبر الذي فيه يومئذ ثلاث مراقي والرابعة للجلوس،
كما كان المنبر النبوي‏.‏
وقد حكى أبو المظفر‏:‏
أنه حضر يوماً عنده الجمعة
وكان الشيخ عبد الله البوتاني حاضراً الجمعة أيضاً عنده
، فلما انتهى في خطبته إلى الدعاء للسلطان قال‏:‏
اللهم اصلح عبدك الملك العادل سيف الدين أبا بكر بن أيوب،
فلما قال ذلك نهض الشيخ عبد الله البوتاني
وأخذ نعليه وخرج من الجامع وترك صلاة الجمعة،
فلما فرغنا ذهبت إلى البوتاني فقلت له‏:‏
ماذا نقمت عليه في قوله‏؟‏
فقال يقول لهذا الظالم العادل‏؟‏
لا صليت معه،
قال فبينما نحن في الحديث
إذ أقبل الشيخ أبو عمر ومعه رغيف وخيارتان
فكسر ذلك الرغيف وقال الصلاة،
قال أبو شامة‏:‏
كان البوتاني من الصالحين الكبار،
وقد رأيته وكانت وفاته بعد أبي عمر بعشر سنين
فلم يسامح الشيخ أبا عمر في تساهله مع ورعه،
ولعله كان مسافراً والمسافر لا جمعة عليه،
وعذر الشيخ أبي عمر
أن هذا قد جرى مجرى الأعلام العادل الكامل الأشرف ونحوه،
كما يقال سالم وغانم ومسعود ومحمود،
وقد يكون ذلك على الضد والعكس في هذه الأسماء،
فلا يكون سالماً ولا غانماً ولا مسعوداً ولا محموداً،
وكذلك اسم العادل ونحوه من أسماء الملوك وألقابهم، والتجار وغيرهم،
كما يقال شمس الدين وبدر الدين وعز الدين وتاج الدين ونحو ذلك
قد يكون معكوساً على الضد والانقلاب
ومثله الشافعي والحنبلي وغيرهم‏.‏
وقد تكون أعماله ضد ما كان عليه إمامه الأول من الزهد والعبادة ونحو ذلك،
وكذلك العادل يدخل إطلاقه على المشترك والله اعلم‏.‏
قلت‏:‏
ثم شرع أبو المظفر في ذكر فضائل أبي عمر ومناقبه وكراماته
وما رآه هو وغيره من أحواله الصالحة‏.‏
قال
وكان على مذهب السلف الصالح سمتاً وهدياً،
وكان حسن العقيدة متمسكاً بالكتاب والسنة والآثار المروية يمرها
كما جاءت من غير طعن على أئمة الدين وعلماء المسلمين،

وكان ينهى عن صحبة المتبدعين
ويأمر بصحبة الصالحين الذين هم على سنة سيد المرسلين وخاتم النبيين،
وربما أنشدني لنفسه في ذلك‏:‏
أوصيكم بالقول في القرآن * بقول أهل الحق والإتقان
ليس بمخلوق ولا بفان * لكن كلام الملك الديان
آياته مشرقة المعاني * متلوة للـه باللسـان
محفوظةً في الصدر والجنان * مكتوبةٌ في الصحف بالبنان
والقول في الصفات يا إخواني * كالذات والعلم مع البيان
إمرارها من غير ما كفران * من غير تشبيهٍ ولا عطلان
قال وأنشدني لنفسه‏:‏
ألم يك ملهاة عن اللهو أنني * بدا لي شيب الرأس والضعف والألم
ألم بي الخطب الذي لو بكيته * حياتي حتى يذهب الدمع لم ألم
قال ومرض أياماً فلم يترك شيئاً مما كان يعمله من الأوراد،
حتى كانت وفاته وقت السحر في ليلة الثلاثاء التاسع والعشرين من ربيع الأول

فغسل في الدير وحمل إلى مقبرته في خلق كثير لا يعلمهم إلا الله عز وجل،

ولم يبق أحد من الدولة والأمراء والعلماء والقضاة وغيرهم إلا حضر جنازته‏.‏
وكان يوماً مشهوداً

وكان الحر شديداً فأظلت الناس سحابة من الحر، كان يسمع منها كدوي النحل،
وكان الناس ينتهبون أكفانه وبيعت ثيابه بالغالي الغالي،
ورثاه الشعراء بمراثي حسنة،
ورؤيت له منامات صالحة رحمه الله‏.‏
وترك من الأولاد ثلاثة ذكور‏:‏

عمر، وبه كان يكنى، والشرف عبد الله وهو الذي ولي الخطابة بعد أبيه،
وهو والد العز أحمد‏.‏ وعبد الرحمن‏.‏
ولما توفي الشرف عبد الله صارت الخطابة لأخيه شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر، وكان من أولاد أبيه الذكور،
فهؤلاء أولاده الذكور،
وترك من الإناث بنات كما قال الله تعالى‏:‏
‏{‏مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً‏}‏
‏[‏التحريم‏:‏5‏]‏

قال وقبره في طريق مغارة الجوع
في الزقاق المقابل لدير الحوراني
رحمه الله وإيانا‏.‏
الموضوع . الاصلى : المقالة رقم648من سلسلة التاريخ العباسى المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة رقم648من سلسلة التاريخ العباسى , المقالة رقم648من سلسلة التاريخ العباسى , المقالة رقم648من سلسلة التاريخ العباسى ,المقالة رقم648من سلسلة التاريخ العباسى ,المقالة رقم648من سلسلة التاريخ العباسى , المقالة رقم648من سلسلة التاريخ العباسى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة رقم648من سلسلة التاريخ العباسى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام