الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد نوفمبر 29, 2015 7:38 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: التاسعة والعشرون بعدالمائة من سلسلة الاحاديث الضعيفة للعلامة المحدث الامام الالبانى رحمه الله تعالى


التاسعة والعشرون بعدالمائة من سلسلة الاحاديث الضعيفة للعلامة المحدث الامام الالبانى رحمه الله تعالى


المقالة التاسعة والعشرون بعد المائة
من سلسلة
الاحاديث الضعيفة والموضوعة
واثرها السيئ فى الامة

للمحدث العلامة الامام

محمدناصرالدين الالبانى
رحمه الله تعالى


57 - " اختلاف أمتي رحمة " .
درجة الحديث

لا أصل له .

البيان والتخريج

ولقد جهد المحدثون في أن يقفوا له على سند فلم يوفقوا ،
حتى قال السيوطي في " الجامع الصغير " :
ولعله خرج في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا ! .

وهذا بعيد عندي ،
إذ يلزم منه أنه ضاع على الأمة بعض أحاديثه صلى الله عليه وسلم ،
وهذا مما لا يليق بمسلم اعتقاده .

ونقل المناوي عن السبكي أنه قال :
وليس بمعروف عند المحدثين ،
ولم أقف له على سند صحيح ولا ضعيف ولا موضوع .

وأقره الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على " تفسير البيضاوي " ( ق 92 / 2 ) .

ثم إن معنى هذا الحديث مستنكر عند المحققين من العلماء ،
فقال العلامة ابن حزم في " الإحكام في أصول الأحكام " ( 5 / 64 )
بعد أن أشار إلى أنه ليس بحديث :

وهذا من أفسد قول يكون ،
لأنه لوكان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطا ،
وهذا ما لا يقوله مسلم ،
لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف ،
وليس إلا رحمة أوسخط .

وقال في مكان آخر :
باطل مكذوب ،
كما سيأتي في كلامه المذكور عند الحديث ( 61 ) .

وإن من آثار هذا الحديث السيئة
أن كثيرا من المسلمين يقرون بسببه

الاختلاف الشديد الواقع بين المذاهب الأربعة ،
ولا يحاولون أبدا الرجوع بها إلى الكتاب والسنة الصحيحة ،
كما أمرهم بذلك أئمتهم رضي الله عنهم ،
بل إن أولئك ليرون مذاهب هؤلاء الأئمة رضي الله عنهم
إنما هي كشرائع متعددة !
يقولون هذا
مع علمهم بما بينها من اختلاف وتعارض
لا يمكن التوفيق بينها
إلا برد بعضها المخالف
للدليل ،

وقبول البعض الآخر الموافق له ،
وهذا ما لا يفعلون !
وبذلك فقد نسبوا إلى الشريعة التناقض !

وهو وحده دليل

على أنه ليس من الله عز وجل

لو كانوا يتأملون قوله تعالى في حق القرآن :

{ ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا }


فالآية صريحة

في أن الاختلاف ليس من الله ،

فكيف يصح إذن جعله شريعة متبعة ، ورحمة منزلة ؟ .

وبسبب هذا الحديث ونحوه

ظل أكثر المسلمين بعد الأئمة الأربعة
إلى اليوم

مختلفين في كثير من المسائل الاعتقادية والعملية ،

ولو أنهم كانوا يرون أن الخلاف شر
كما قال ابن مسعود وغيره رضي الله عنهم
ودلت على ذمه
الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الكثيرة ،

لسعوا إلى الاتفاق ،

ولأمكنهم ذلك في أكثر هذه المسائل بما نصب الله تعالى عليها من الأدلة

التي يعرف بها الصواب من الخطأ ، والحق من الباطل ،

ثم عذر بعضهم بعضا فيما قد يختلفون فيه ،

ولكن لماذا هذا السعي وهم يرون أن الاختلاف رحمة ،
وأن المذاهب على اختلافها كشرائع متعددة !
وإن شئت أن ترى أثر هذا الاختلاف والإصرار عليه ،
فانظر إلى كثير من المساجد ،
تجد فيها أربعة محاريب يصلى فيها أربعة من الأئمة !
ولكل منهم جماعة ينتظرون الصلاة مع إمامهم
كأنهم أصحاب أديان مختلفة !
وكيف لا وعالمهم يقول :
إن مذاهبهم كشرائع متعددة !

يفعلون ذلك وهم يعلمون قوله صلى الله عليه وسلم :
" إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة "
رواه مسلم وغيره ،
ولكنهم يستجيزون مخالفة هذا الحديث وغيره محافظة منهم على المذهب
كأن المذهب معظم عندهم ومحفوظ أكثر من أحاديثه عليه الصلاة والسلام !

وجملة القول

أن الاختلاف مذموم في الشريعة ،

فالواجب محاولة التخلص منه ما أمكن ،

لأنه من أسباب ضعف الأمة

كما قال تعالى :

{ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } ،

أما الرضا به وتسميته رحمة

فخلاف الآيات الكريمة المصرحة بذمه ،
ولا مستند له
إلا هذا الحديث

(((الذي لا أصل له)))..... عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وهنا قد يرد سؤال وهو :

إن الصحابة قد اختلفوا وهم أفاضل الناس ،
أفيلحقهم الذم المذكور ؟ .

وقد أجاب عنه ابن حزم رحمه الله تعالى فقال ( 5 / 67 - 68 ) :
كلا ما يلحق أولئك شيء من هذا ،
لأن كل امرئ منهم تحرى سبيل الله ، ووجهته الحق ،

فالمخطئ منهم مأجور أجرا واحدا لنيته الجميلة في إرادة الخير
، وقد رفع عنهم الإثم في خطئهم
لأنهم لم يتعمدوه ولا قصدوه ولا استهانوا بطلبهم ،
والمصيب منهم مأجور أجرين ،
وهكذا كل مسلم إلى يوم القيامة فيما خفي عليه من الدين ولم يبلغه ،

وإنما الذم المذكور والوعيد المنصوص ،

لمن ترك التعلق بحبل الله تعالى وهو القرآن ،
وكلام النبي صلى الله عليه وسلم بعد بلوغ النص إليه وقيام الحجة به عليه ،
وتعلق بفلان وفلان ،
مقلدا عامدا للاختلاف ، داعيا إلى عصبية وحمية الجاهلية ،
قاصدا للفرقة ، متحريا في دعواه برد القرآن والسنة إليها ،


فإن وافقها النص أخذ به ،
وإن خالفها تعلق بجاهليته ،
وترك القرآن وكلام النبي صلى اللهعليه وسلم ،

فهؤلاء هم
المختلفون المذمومون .

وطبقة أخرى

وهم قوم بلغت بهم رقة الدين وقلة التقوى
إلى طلب ما وافق أهواءهم في قول كل قائل ،
فهم يأخذون ما كان رخصة في قول كل عالم ،
مقلدين له
غير طالبين ما أو جبه النص عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم .

ويشير في آخر كلامه إلى " التلفيق " المعروف عند الفقهاء ،

وهو أخذ قول العالم بدون دليل ،
وإنما اتباعا للهو ى أو الرخص ،

وقد اختلفوا في جوازه ،

والحق

تحريمه

لوجوه لا مجال الآن لبيانها ،

وتجويزه مستوحى من هذا الحديث

وعليه استند من قال :
" من قلد عالما لقي الله سالما " !

وكل هذا من آثار الأحاديث الضعيفة ،

فكن في حذر منها إن كنت ترجوالنجاة

{ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم } .




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
التاسعة والعشرون بعدالمائة من سلسلة الاحاديث الضعيفة للعلامة المحدث الامام الالبانى رحمه الله تعالى , التاسعة والعشرون بعدالمائة من سلسلة الاحاديث الضعيفة للعلامة المحدث الامام الالبانى رحمه الله تعالى , التاسعة والعشرون بعدالمائة من سلسلة الاحاديث الضعيفة للعلامة المحدث الامام الالبانى رحمه الله تعالى ,التاسعة والعشرون بعدالمائة من سلسلة الاحاديث الضعيفة للعلامة المحدث الامام الالبانى رحمه الله تعالى ,التاسعة والعشرون بعدالمائة من سلسلة الاحاديث الضعيفة للعلامة المحدث الامام الالبانى رحمه الله تعالى , التاسعة والعشرون بعدالمائة من سلسلة الاحاديث الضعيفة للعلامة المحدث الامام الالبانى رحمه الله تعالى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ التاسعة والعشرون بعدالمائة من سلسلة الاحاديث الضعيفة للعلامة المحدث الامام الالبانى رحمه الله تعالى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام