الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: القسم االإسلامى العام


شاطر


الجمعة يناير 08, 2016 1:20 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: اعرف دينك


اعرف دينك




4

المرجع لتلك السلسلة من المقالات الهامة  للغاية :
من  " موسوعة التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية "


(((  4   )))
اعرف دينك

هل انتشرالاسلام بحدالسيف

انتشار الإسلام
بين الدعوة والقوة


يعتقد بعض المستشرقين وبعض من لم تتح لهم الفرصة للتعمق في الدراسات الإسلامية ،
أن القوة كانت عاملا مهما في انتشار الإسلام ،
ويتخذون من الحروب التي حدثت في حياء الرسول صلى الله عليه وسلم
وبعد وفاته دليلا على ذلك ،




على أن على المسلمين أن يلجئوا للسلم إذا أوقف أعداء الإسلام عدوانهم ،

قال تعالى :

" وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله "
سورة الأنفال الآية 61 .
وقال :

" فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا " .

سورة النساء الآية 90 .

وقد سار الرسول على هدى هاتين الآيتين الكريمتين ،
فنراه يخرج لملاقاة الروم عندما بلغه
أن جموعهم تجمعت على أطراف الجزيرة
وأنها تريد الهجوم ،

فلما وصل إلى تبوك ووجد أن جيوش الروم تراجعت

لم يفكر في مهاجمة الروم ،

وإنما عاد أدراجه إلى المدينة .

علاقة الحالة الاقتصادية بالحروب :

بقي موضوع نحب أن نحققه بإنصاف وعمق ،

وهو مكانة الناحية الاقتصادية في الفتوح ،

وقد اهتم بهذه الناحية كثير من الباحثين ،

وعدها بعضهم العامل الرئيسي في التوسع الذي قام به العرب ،

يقول :
( Thomas Arnoldإن العرب شعب نشيط فعال ،
دفعته يد الجوع والحاجة إلى ترك صحاريه القاحلة ،
واجتياح الأراضي الغنية المجاورة المترفهة .

Prcaching of Islam p) عقيدة الشيعة ص 17 .

ويقول دوايت دونلدش :
ونشك في الحقيقة فيما إذا كان الحماس الديني وحده كافيا لحملهم على القيام بهذه الغزوات الواسعة على البلاد المجاورة ،
ويبدو أنهم واصلوا اندفاعهم بسبب الحاجة الاقتصادية الشديدة.
ويقول :
Stanley - lane - Pooleإننا لا نستطيع أن ننكر أن ثروة الأكاسرة والقياصرة ، والأراضي الخصبة ، والمدن العامرة ، في الممالك المجاورة
كانت عاملا كبيرا في تحمس المسلمين لنشر الإسلام  .

Arabs in Spain p ( 4 ) . 199 - 195 . ) * ( History of The Arabs vol . lهل هذا الكلام صحيح ؟


ويقول الدكتور فيليب:
حتى إن الحاجة المادية هي التي دفعت بمعاشر البدو
- وأكثر جيوش المسلمين منهم –
إلى ما وراء تخوم البادية الفقراء ، إلى مواطن الخصب في بلدان الشمال ،
ولئن كانت الآخرة أو شوق البعض إلى بلوغ جنة النعيم قد حبب لهم الوغى ،
فإن ابتغاء الكثيرين حياة الهناء والبذخ في أحضان المدنية التي ازدهر بها الهلال الخصيب كان الدافع الذي حبب لهم القتال .

وهل كان البدوي تواقا إلى حياة الهناء والبذخ ؟
وهل كان ذلك هو الدافع لهذا البدوي ليخرج قاصدا القضاء على أكبر إمبراطوريتين عرفهما تاريخ العالم في ذلك الوقت ؟

نحب أن نقرر

أن فكرة ربط الدعوة الإسلامية بالرغبة في الحصول على المال قديمة جدا ،

بدأت مع بدء الإسلام ،

واتهم بها محمد صلى الله عليه وسلم نفسه
قبل أن يتهم بها هؤلاء المستشرقون معاشر البدو بمدة طويلة ،
ووجدت أدلة كثيرة تقوض هذه التهمة ،
ولكنها مع ذلك لا تزال حية .
ابن هشام ج‍ 1 ص 170 .


لقد اتهمت قريش محمدا صلى الله عليه وسلم
بأنه طالب مال وعرضت عليه أعز ثرواتها ،
ولكنه صاح فيهم :
" والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه " .

وافتقر محمدصلى الله عليه وسلم  بعد غنى ، وافتقر أبو بكر بعد غنى ،
وافتقر عمر الذي آل له السلطان على الإمبراطوريتين ،
وظل يعيش في تقشف ظاهر ،
وافتقر عثمان بعد غنى عظيم ،
ومع هذا بقيت التهمة بأن المسلمين حاربوا لأنهم كانوا طلاب مال وثراء ! !
وعند البدء في غزو فارس
برزت هذه التهمة في عقل رستم قائد الفرس ،
وظن أنه يستطيع أن يرضي هؤلاء البدو بحفنات من ذهب الفرس وينجو من قتالهم ،
فطلب من سعد بن أبي وقاص أن يوجه إليه بعض أصحابه ،
فوجه إليه المغيرة بن شعبة .
فقال له رستم :
لقد علمت أنه لم يحملكم على ما أنتم عليه إلا ضيق المعاش وشدة الجهد ،
ونحن نعطيكم ما تشبعون به ونصرفكم ببعض ما تحبون.

البلاذري : فتوح البلدان ص 264 .
والعجيب

أن الدكتور حتى يذكر هذه القصة حجة لدعواه ،

وينسى أن رأي رستم لا يمكن أن يكون دليلا على المسلمين ،
وينسى كذلك باقي الرواية
حيث سخر المغيرة من رستم ومن ماله ،
وحيث صاح به
بألا مناص من واحدة من ثلاث :
الإسلام أو الجزية أو القتال .

والذي ظنه رستم

ظنه فيما بعده ملك الصين
عندما زحف قتيبة بن مسلم على هذه الأصقاع ،
وأناب عنه هبيرة الكلابي لمقابلة ذلك الملك بناء على طلبه ،
فقال له الملك :
قل لصاحبك ( يقصد قتيبة ) :

إني عرفت حرصه وقلة أصحابه ، فلينصرف وإلا بعثت إليه من يهلكه .
فصاح هبيرة :
كيف يكون قليل الأصحاب
من أول خيله في بلادك وآخرها في منابت الزيتون ؟

وكيف يكون حريصا من خلف الدنيا قادرا عليها وغزاك ؟

أما تخويفك إيانا بالموت

فإن لنا آجالا إذا حضرت فأكرمها القتل ، فلسنا نكرهه أو نخافه .

إذا فهذه التهمة قديمة ، وردها أيضا قديم كما ترى . . .
على أننا لا نحاول أن ننكر أن بين المحاربين العرب
من كان يحب المال أو يسعى إليه ،
ولكن الذي ننكره بقوة وإيمان

هو أن يكون الدافع لهذه الحروب هو المال ،
ومعنى الدافع هو القوة التي ترسم الخطط وتوجه ،
وهو كذلك الاحساس الداخلي الذي يحث المحاربين على العمل لتحقيق الأهداف
التي رسمت لهم ،
هذا الدافع كان إسلاميا صرفا ،

وإذ جاء المال فهو تابع له ولم يكن قط هدفا لذاته ،

ونضع الأدلة لإبراز هذا الرأي :
أولا
- صارع المسلمون الشرك في قلب الجزيرة العربية أكثر من عشرين عاما
سقط خلالها آلاف من خيرة المسلمين في الغزوات وحروب المرتدين والمتنبئين ومانعي الزكاة ،
وكانت كل هذه الحروب تدور في البادية القفراء
كما سماها الدكتور حتى ،
بعيدة عن الأطماع في الأرض التي سماها مواطن الخصب بالشمال.

فما الدافع لكل هذه الضحايا ؟
أضف إلى ذلك
أن المسلمين طالما حاولوا الانتصار دون حرب ودون غنائم
كل حصل في فتح مكة ،
وطالما حصلوا على غنائم ثم ردوها لأصحابها بعد إسلامهم
كما حصل في غزوة حنين والطائف .
ثانيا
- أي مال كان يمكن أن يتطلع إليه المسلمون والوصول إليه محفوف بالمخاطر ؟
وقد سبق أن أوردنا أن عمر بن الخطاب حينما دق بابه أحد الصحابة
وهو نائم ليلا
هب عمر من نومه مذعورا وهو يقول :
ما هو ؟ أجاءت غسان ؟
وقد عاش البدو آلاف السنين في هذه الجزيرة القاحلة
وكانوا يعرفون الخيرات في الشمال ،
ولكن أحلام أحدهم لم تصل إلى أن يطمع أن يدك عروش الملوك ،
وأن يجعلها تخضع لسلطان البدو الذين لا سلاح لهم ولا دربة ولا عدد ،
في حين كان للروم وللفرس جيوش جرارة وعتاد قوي ونظام كامل .

وقد كان العرب لذلك يخافون حرب الروم
وقد وقعت بهم الهزيمة في غزوة مؤتة ،
وترددوا طويلا عندما دعوا إلى غزوة تبوك ،
وقد عبر عبد الرحمن بن عوف عن قوة الروم بقوله :
إنها الروم وبنو الأصفر ، عزم حديد وبأس شديد .

ثالثا
- لقد حافظ المسلمون قبل أن تكتسحهم الأطماع الدخيلة على حياة التقشف والزهد ،
وعندما حاصروا حصن بابليون بعد أن فرغوا من الشام وفارس
كانوا لا يزالون على بساطتهم وصفائهم ،
وقد أرسل لهم المقوقس رسلا ليتعرفوا له أحوالهم ،
فعاد الرسل إلى المقوقس وقالوا له :
رأينا قوما الموت أحب إليهم من الحياة ، والتواضع أحب إليهم من الرفعة ،
وليس لأحد منهم في الدنيا رغبة ولا نهمة ،
جلوسهم على التراب ، وأميرهم كواحد منهم ،
ما يعرف كبيرهم من صغيرهم ولا السيد فيهم من العبد . . .

رابعا
- طالت حرب المسلمين مع سكان شمالي إفريقية وامتدت ،
وسقط فيها كثير من الضحايا ،
وكانت الصحراء القاحلة بها آنذاك أبرز من مواطن الخصب ومن الغياض .
خامسا
- لقد وقعت معارك عنيفة في داخل صفوف المسلمين ،
بدأت بموقعة الجمل واستمرت بعد ذلك ،
وسقط آلاف الضحايا في هذه المعارك ،
وما كانت تضيف أرضا خصبة ولا هناء ولا بذخا .
ما الدافع الحقيقي لهذه الحروب ؟
إنها العقيدة التي رخص من أجلها كل شئ ،
إنها الرغبة في الحصول على إحدى الحسنيين ،
وهانت من أجل هذا كل تضحية ،
لقد كانت هناك أطماع مالية ،
ولكن هذه بدأت متأخرة ،
وكانت عند من لم يتعمق الإيمان في نفسه ،
وكانت على العموم عاملا ثانويا ،

ومن ذا الذي يحمل رأسه على يده ويقاتل أقوى جيوش الدمار والفتك
لينال من بذخ العيش في أحضان الهلال الخصيب ؟
والتاريخ الإسلامي مملوء بقصص البطولة ،
وبهؤلاء الذين نسميهم بالفدائيين الذين يلقون بأنفسهم في مراكز الخطر
ليهلكوا وينجو الإسلام وترتفع راية هذا الدين

أين المال والرخاء لهؤلاء الشهداء ؟

ويقول :

  Stanley Lane – Poole
إن تحمس العرب للفتوح كان يؤججه عنصر قوي من الرغبة في نشر الدين ،
فقد حاربوا لأنهم يقاتلون أعداء الله ورسوله ،
وحاربوا لأن مثوبة الشهداء وكئوس السعادة والنعيم كانت تنتظر من يقتلون في سبيل الله . وقد استمرت الحرب دائرة بين الفرس والروم
أربعمائة سنة ،
وكانت حروب أطماع ودنيا ،
فلم يستطع هؤلاء أو هؤلاء
أن يحرزوا نصرا مؤزرا ، لسبب واحد

هو قلة العقيدة ،

فلما هاجمهم البدو بسلاح العقيدة ،

فل ذلك السلاح كل سلاح ،

وتهاوت جيوش الفرس والروم تحت أقدام المهاجمين .
الموضوع . الاصلى : اعرف دينك المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
اعرف دينك , اعرف دينك , اعرف دينك ,اعرف دينك ,اعرف دينك , اعرف دينك
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ اعرف دينك ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام