الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تصفح الكتب بدون برامج وعلى النت
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حصريا :: كتاب ,, الف ليلة وليلة ,, النسخة الاصلية والممنوعة (للكبار فقط)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب طبية عن الأنف والأذن والحنجرة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب وصف مصر برابط واحد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
الأحد يونيو 18, 2017 10:47 am
السبت يونيو 17, 2017 3:20 pm
الأربعاء يونيو 14, 2017 4:41 pm
الثلاثاء يونيو 13, 2017 7:42 am
الثلاثاء يونيو 13, 2017 7:30 am
الإثنين يونيو 12, 2017 11:15 am
الجمعة يونيو 09, 2017 1:38 pm
الأحد يونيو 04, 2017 8:50 pm
الأربعاء مايو 24, 2017 1:21 pm
الإثنين مايو 22, 2017 11:47 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء مارس 08, 2016 8:55 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 142من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى


142من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى



142

من سلسلة العقيدة

بين يدى كتاب الاعتصام
للامام الشاطبي رحمه الله تعالى

20
الاخوة والاصدقاء والابناء والاحفاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد

تتمة..........


وَمِنَ الْآيَاتِ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى‏:‏

‏{‏وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ‏}‏‏.‏
فَالسَّبِيلُ الْقَصْدُ هُوَ طَرِيقُ الْحَقِّ، وَمَا سِوَاهُ جَائِرٌ عَنِ الْحَقِّ‏;

‏ أَيْ‏:‏ عَادِلٌ عَنْهُ،

وَهِيَ طُرُقُ الْبِدَعِ وَالضَّلَالَاتِ،

أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْ سُلُوكِهَا بِفَضْلِهِ،

وَكَفَى بِالْجَائِرِ أَنْ يُحَذَّرَ مِنْهُ،

فَالْمَسَاقُ يَدُلُّ عَلَى التَّحْذِيرِ وَالنَّهْيِ‏.‏

وَذَكَرَ ابْنُ وَضَّاحٍ‏;‏ قَالَ‏:‏

‏"‏ سُئِلَ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، وَقِيلَ لَهُ‏:‏ أَبَا بَكْرٍ‏!‏،
هَلْ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى‏:

‏ ‏{‏وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ‏}‏‏؟‏

قَالَ‏:‏

حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ‏;‏ قَالَ‏:‏

خَطَّ عَبْدُ اللَّهِ خَطًّا مُسْتَقِيمًا، وَ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَخُطُوطًا عَنْ شِمَالِهِ، فَقَالَ‏:‏

خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا،

فَقَالَ لِلْخَطِّ الْمُسْتَقِيمِ‏:‏ هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ،
وَلِلْخُطُوطِ الَّتِي عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ‏:

‏ هَذِهِ سُبُلٌ مُتَفَرِّقَةٌ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ‏;‏

وَالسَّبِيلُ مُشْتَرَكَةٌ‏;‏

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏:‏

‏{‏وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ‏}‏

إِلَى آخِرِهَا‏.‏
عَنِ التُّسْتُرِيِّ‏:‏

‏{‏قَصْدُ السَّبِيلِ‏}‏‏:‏ طَرِيقُ السُّنَّةِ، ‏

{‏وَمِنْهَا جَائِرٌ‏}‏ ‏;‏يَعْنِي‏:‏ إِلَى النَّارِ،
وَذَلِكَ الْمِلَلُ وَالْبِدَعُ ‏"‏‏.‏
وَعَنْ مُجَاهِدٍ‏:

‏ ‏{‏قَصْدُ السَّبِيلِ‏}‏ ‏;‏

أَيِ الْمُقْتَصِدُ مِنْهَا بَيْنَ الْغُلُوِّ وَالتَّقْصِيرِ،

وَذَلِكَ يُفِيدُ أَنَّ الْجَائِرَ هُوَ الْغَالِي أَوِ الْمُقَصِّرُ،
وَكِلَاهُمَا مِنْ أَوْصَافِ الْبِدَعِ‏.‏
وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا‏:

‏ ‏"‏ فَمِنْكُمْ جَائِرٌ ‏"‏ ‏;‏

قَالُوا‏:

‏ يَعْنِي هَذِهِ الْأُمَّةَ،

فَكَأَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَعَ الْآيَةِ قَبْلَهَا يَتَوَارَدَانِ عَلَى مَعْنًى وَاحِدٍ‏.‏
وَمِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى‏:‏

‏{‏إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ‏}‏‏.‏

هَذِهِ الْآيَةُ قَدْ جَاءَ تَفْسِيرُهَا فِي الْحَدِيثِ مِنْ طَرِيقِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ‏:‏
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏

يَا عَائِشَةُ

‏{‏إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا‏}‏

مَنْ هُمْ‏؟‏
قُلْتُ‏:
‏ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏
قَالَ‏:‏

‏"‏ هُمْ أَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ، وَأَصْحَابُ الْبِدَعِ، وَأَصْحَابُ الضَّلَالَةِ‏;‏ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، يَا عَائِشَةُ إِنَّ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوْبَةً، مَا خَلَا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ، لَيْسَ لَهُمْ تَوْبَةٌ، وَأَنَا بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي بُرَآءٌ‏.‏‏؟‏‏.‏

قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ‏:

‏ ‏"‏ هَذِهِ الْآيَةُ تَعُمُّ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ وَالشُّذُوذِ فِي الْفُرُوعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ التَّعَمُّقِ فِي الْجِدَالِ وَالْخَوْضِ فِي الْكَلَامِ، هَذِهِ كُلُّهُا عُرْضَةٌ لِلزَّلَلِ وَمَظِنَّةٌ لِسُوءِ الْمُعْتَقَدِ‏.‏
وَيُرِيدُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ التَّعَمُّقِ فِي الْفُرُوعِ

مَا ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي فَصْلِ ذَمِّ الرَّأْيِ مِنْ ‏"‏ كِتَابِ الْعِلْمِ ‏"‏ لَهُ،
وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ بِحَوْلِ اللَّهِ‏.‏
وَحَكَى ابْنُ بَطَّالٍ فِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ قَالَ‏:

‏ لَقِيتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ بِمَكَّةَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ‏؟‏

فَقَالَ‏:‏ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ‏؟‏

قُلْتُ‏:‏ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ،

قَالَ‏:‏ أَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا‏؟‏

قُلْتُ‏:‏ نَعَمْ،

قَالَ‏:‏ مِنْ أَيِّ الْأَصْنَافِ أَنْتَ‏؟‏،

قُلْتُ‏:‏ مِمَّنْ لَا يَسُبُّ السَّلَفَ، وَيُؤْمِنُ بِالْقَدْرِ وَلَا يُكَفِّرُ أَحَدًا بِذَنْبٍ،

فَقَالَ عَطَاءٌ‏:‏ عَرَفْتَ فَالْزَمْ‏.‏

وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ‏:

‏ خَرَجَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمًا يَخْطُبُنَا،

فَقَطَعُوا عَلَيْهِ كَلَامَهُ، فَتَرَامَوْا بِالْبَطْحَاءِ، حَتَّى جَعَلْتُ مَا أُبْصِرُ أَدِيمَ السَّمَاءِ‏.‏
قَالَ‏:‏
وَسَمِعْنَا صَوْتًا مِنْ بَعْضِ حُجَرِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
فَقِيلَ‏:‏ هَذَا صَوْتُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ‏!‏
قَالَ‏:‏ فَسَمِعْتُهَا وَهِيَ تَقُولُ‏:‏
أَلَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ قَدْ بَرِئَ مِمَّنْ فَرَّقَ دِينَهُ وَاحْتَزَبَ،

وَتَلَتْ‏:

‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ‏}‏‏.‏
قَالَ الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ‏:‏

‏"‏ أَحْسَبُهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ‏:

‏ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ‏:‏ أُمَّ سَلَمَةَ،

وَأَنَّ ذَلِكَ قَدْ ذُكِرَ فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ،

وَقَدْ كَانَتْ عَائِشَةُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ حَاجَّةً‏.‏
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ‏.‏
وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ‏:‏

هُمُ الْخَوَارِجُ‏.‏
قَالَ الْقَاضِي‏:‏

‏"‏ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنِ ابْتَدَعَ فِي الدِّينِ بِدْعَةً مِنَ الْخَوَارِجِ وَغَيْرِهِمْ‏;‏

فَهُوَ دَاخِلٌ فِي هَذِهِ الْآيَةِ‏;‏

لِأَنَّهُمْ إِذَا ابْتَدَعُوا تَجَادَلُوا وَتَخَاصَمُوا وَتَفَرَّقُوا وَكَانُوا شِيَعًا‏.‏

وَمِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى‏:

‏ ‏{‏وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ‏}‏‏.‏
قُرِئَ‏:‏ ‏"‏ فَارَقُوا دِينَهُمْ ‏"‏‏.‏
وَفُسِّرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمُ الْخَوَارِجُ‏.‏

وَرَوَاهُ أَبُو أُمَامَةَ مَرْفُوعًا‏.‏
وَقِيلَ‏:‏

هُمْ أَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ‏.‏
قَالُوا‏:‏

رَوَتْهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏.‏

وَذَلِكَ لِأَنَّ هَذَا شَأْنُ مَنِ ابْتَدَعَ‏;‏

حَسْبَمَا قَالَهُ إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، وَكَمَا تَقَدَّمَ فِي الْآيِ الْأُخَرِ‏.‏
وَمِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى‏:‏

‏{‏قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ‏}‏‏.‏

فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنْ لَبَّسَكُمْ شِيَعًا هُوَ الْأَهْوَاءُ الْمُخْتَلِفَةُ‏.‏
وَيَكُونُ عَلَى هَذَا قَوْلُهُ‏:‏

‏{‏وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ‏}‏‏:

‏ تَكْفِيرُ الْبَعْضِ لِلْبَعْضِ حَتَّى يَتَقَاتَلُوا،

كَمَا جَرَى لِلْخَوَارِجِ حِينَ خَرَجُوا عَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ‏.‏
وَقِيلَ‏:‏ مَعْنَى

‏{‏أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا‏}‏‏:‏

مَا فِيهِ إِلْبَاسٌ مِنَ الِاخْتِلَافِ‏.‏
وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَأَبُو الْعَالِيَةِ‏:

‏ ‏"‏ إِنَّ الْآيَةَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏"‏‏.‏
قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ‏:‏

‏"‏ هُنَّ أَرْبَعٌ، ظَهَرَ اثْنَتَانِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً‏:

‏ فَأُلْبِسُوا شِيَعًا، وَأُذِيقُ بَعْضُكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ،
وَبَقِيَتِ اثْنَتَانِ، فَهُمَا وَلَا بُدَّ وَاقِعَتَانِ، الْخَسْفُ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ، وَالْمَسْخُ مِنْ فَوْقِكُمْ ‏"‏‏.‏
وَهَذَا كُلُّهُ صَرِيحٌ فِي أَنَّ اخْتِلَافَ الْأَهْوَاءِ مَكْرُوهٌ غَيْرُ مَحْبُوبٍ، وَمَذْمُومٌ غَيْرُ مَحْمُودٍ‏.‏

وَفِيمَا نُقِلَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ‏:‏
‏{‏وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ‏}‏‏:‏
قَالَ فِي الْمُخْتَلِفِينَ‏:‏
إِنَّهُمْ أَهْلُ الْبَاطِلِ‏.‏
‏{‏إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‏}‏ ‏;‏

قَالَ‏:‏

‏"‏ فَإِنَّ أَهْلَ الْحَقِّ لَيْسَ فِيهِمُ اخْتِلَافٌ ‏"‏‏.‏
وَرُوِيَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ‏:‏ أَنَّهُ قَالَ‏:‏

‏"‏ لَوْ كَانَتِ الْأَهْوَاءُ كُلُّهُا وَاحِدًا‏;‏ لَقَالَ الْقَائِلُ‏:

‏ لَعَلَّ الْحَقَّ فِيهِ‏!‏ فَلَمَّا تَشَعَّبَتْ وَتَفَرَّقَتْ‏;‏ عَرَفَ كُلُّ ذِي عَقْلٍ أَنَّ الْحَقَّ لَا يَتَفَرَّقُ‏.‏

وَعَنْ عِكْرِمَةَ

‏{‏وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ‏}‏

يَعْنِي فِي الْأَهْوَاءِ

‏{‏إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‏}‏

هُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
142من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى , 142من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى , 142من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى ,142من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى ,142من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى , 142من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 142من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام