الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس مارس 10, 2016 11:10 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 128من سلسلة التفسير-افلايتدبرون القران


128من سلسلة التفسير-افلايتدبرون القران



128

من سلسلة التفسير

أفلا يتدبرون القرآن

كتبه
أبوعبدالرحمن
محمود بن محمد الملاح





ثانياً : كيف نتدبر القرآن الكريم ؟



الفصل الثالث

المقامات العليا في التدبر
وفيه ثلاثة مباحث:
أولاً : التدبر في القرآن الكريم .
ثانياً : تدبر الرسول  .
ثالثاً : تدبر القرآن في سير السلف الصالح .


............تتمة



بركة القرآن الكريم


قال تعالى:

{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}

(29) سورة ص .

قال الإمام ابن كثير - رحمه الله - :

( ولما كان القرآن يرشد إلى المقاصد الصحيحة ، والمآخذ العقلية الصريحة ؛

قال تعالى:

{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}

(29) سورة ص.

أي: ذو العقول وهي الألباب جمع ( لُب ) وهو العقل ،

قال الحسن البصري:

والله ما تدبره بحفظ حروفه، وإضاعة حدوده،

حتى إن أحدهم ليقول:

قرأت القرآن كله ما يُرَى له القرآن في خُلُقٍ ولا عَمَلٍ.

رواه ابن أبي حاتم


عظمة القرآن الكريم

قال تعالى :

{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }

(21) سورة الحشر


قال الإمام ابن كثير – رحمه الله - :


يقول تعالى معظماً لأمر القرآن ، ومبيناً علو قدره ،
وأنه ينبغي أن تخشع له القلوب ، وتتصدع عند سماعه ؛

لما فيه من الوعد الحق ، والوعيد الأكيد :


{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ }.


أي : فإذا كان الجبل في غلظته وقساوته لو فهم هذا القرآن فتدبر ما فيه ؛

لخشع وتصدع من خشية الله - عز وجل - ،

فكيف يليق بكم أيها البشر أن لا تلين قلوبكم ؟! وتخشع وتتصدع من خشية الله ؟!

وقد فهمتم عن الله أمره ، وتدبرتم كتابه ؛

ولهذا قال تعالى:

{وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }،

وقد قال تعالى :

{ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }

(74) سورة البقرة)

تدبر القرآن من صفات المؤمنين :

قال تعالى :

{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}

(23) سورة الزمر.


قال الإمام ابن كثير - رحمه الله - :

وقوله تعالى :

{تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ}

أي : هذه صفة الأبرار ، عند سماع كلام الجبار ، المهيمن العزيز الغفار ،

لما يفهمون منه من الوعد والوعيد ، والتخويف والتهديد ،

تقشعر منه جلودهم من الخشية والخوف

{ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ الله}

لما يرجون ويؤملون من رحمته ولطفه ،

فهم مخالفون لغيرهم من الفجار من وجوه :


أحدها:

-أن سماع هؤلاء هو تلاوة الآيات،
-وسماع أولئك نغمات الأبيات من أصوات القينات.

الثاني:

أنهم إذا تُلِيَتْ عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً بأدب وخشية ورجاء ومحبة وفهم وعلم ،

كما قال تعالى :

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}

(2ـ4) سورة الأنفال ،


وقال تعالى

{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا}

(73) سورة الفرقان.

أي: لم يكونوا عند سماعها متشاغلين، لاهين عنها،

بل مصغين إليها، فاهمين بصيرين بمعانيها؛

فلهذا إنما يعملون بها، ويسجدون عندها عن بصيرة،
لا عن جهل ومتابعة لغيرهم.


الثالث:

أنهم يلزمون الأدب عند سماعها ،

كما كان الصحابة - رضي الله عنهم - عند سماعهم كلام الله - تعالى –

من تلاوة رسول الله  ،

تقشعر جلودهم ، ثم تلين مع قلوبهم إلى ذكر الله ،

ولم يكونوا يتصارخون ، ولا يتكلفون بما ليس فيهم ،

بل عندهم من الثبات والسكون والأدب والخشية مالا يلحقهم أحد في ذلك ؛

ولهذا فازوا بالمدح من الرب الأعلى في الدنيا والآخرة

0 قال عبد الرزاق :


حدثنا معمر قال :

تلا قتادة - رحمه الله - :

{تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ}

قال :

هذا نعت أولياء الله ، نعتهم الله - عز وجل - بأن تقشعر جلودهم ، وتبكي أعينهم ،
وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله ،

ولم ينعتهم بذهاب عقولهم، والغشيان عليهم ،

إنما هذا في أهل البدع ، وهذا من الشيطان .


قال السدي :

({ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ }

أي: إلى وعد الله ،

وقوله :

{ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء }

أي : هذه صفة من هداه الله ،

ومن كان على خلاف ذلك فهو ممن أضله الله

{وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ})


الموضوع . الاصلى : 128من سلسلة التفسير-افلايتدبرون القران المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
128من سلسلة التفسير-افلايتدبرون القران , 128من سلسلة التفسير-افلايتدبرون القران , 128من سلسلة التفسير-افلايتدبرون القران ,128من سلسلة التفسير-افلايتدبرون القران ,128من سلسلة التفسير-افلايتدبرون القران , 128من سلسلة التفسير-افلايتدبرون القران
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 128من سلسلة التفسير-افلايتدبرون القران ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام