الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مكتبة الشيخ كشك رحمة اللة علية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعة اللؤلؤة الطبية الرائعة (الإصدار الثانى ) (باللغة العربية)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج موسوعة اللؤلؤة الطبية الإصار الأول
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى الصناعى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصص الحيوانات التى ذكرت فى القرأن كلها برابط واحد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعه المقاطع المميزه اكثر من 200 مقطع
الإثنين مارس 27, 2017 8:00 pm
الأحد مارس 26, 2017 11:20 pm
الأحد مارس 26, 2017 2:27 pm
السبت مارس 25, 2017 2:38 pm
الأحد مارس 19, 2017 11:13 am
الأربعاء مارس 15, 2017 9:30 pm
الجمعة مارس 10, 2017 10:39 am
الثلاثاء مارس 07, 2017 10:07 pm
السبت مارس 04, 2017 6:48 pm
الأحد فبراير 19, 2017 2:15 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مارس 11, 2016 7:00 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 151من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى


151من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى



151

من سلسلة العقيدة

بين يدى كتاب الاعتصام
للامام الشاطبي رحمه الله تعالى

29
الاخوة والاصدقاء والابناء والاحفاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد

3-تتمة..........................

فَصْلٌ

‏[‏مَا جَاءَ عَنِ السَّلَفِ الصَّالِحِ فِي ذَمِّ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا‏]


وَمِمَّا جَاءَ عَمَّنْ بَعْدَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ‏:‏

مَا ذَكَرَ ابْنُ وَضَّاحٍ عَنِ الْحَسَنِ‏;‏ قَالَ‏:

‏ صَاحِبُ الْبِدْعَةِ لَا يَزْدَادُ اجْتِهَادًا- صِيَامًا وَصَلَاةً- إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا‏.‏
وَخَرَّجَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ‏:‏ أَنَّهُ قَالَ‏:

‏ ‏"‏ لِأَنْ أَرَى فِي الْمَسْجِدِ نَارًا لَا أَسْتَطِيعُ إِطْفَاءَهَا، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى فِيهِ بِدْعَةً لَا أَسْتَطِيعُ تَغْيِيرَهَا ‏"‏‏.‏
وَعَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ‏:‏
‏"‏ اتَّبِعْ طُرُقَ الْهُدَى وَلَا يَضُرُّكَ قِلَّةُ السَّالِكِينَ، وَإِيَّاكَ وَطُرُقَ الضَّلَالَةِ وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْهَالِكِينَ ‏"‏‏.‏
وَعَنِ الْحَسَنِ‏:
‏ ‏"‏ لَا تُجَالِسْ صَاحِبَ هَوًى فَيَقْذِفَ فِي قَلْبِكَ مَا تَتَّبِعُهُ عَلَيْهِ فَتَهْلِكَ، أَوْ تُخَالِفَهُ فَيَمْرَضَ قَلْبُكَ ‏"‏‏.‏
وَعَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏:‏
‏{‏كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ‏}‏ ‏;‏
قَالَ‏:‏
‏"‏ كَتَبَ اللَّهُ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ كَمَا كَتَبَهُ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ،

فَأَمَّا الْيَهُودُ‏;‏ فَرَفَضُوهُ،
وَأَمَّا النَّصَارَى‏;‏ فَشَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ، فَزَادُوا فِيهِ عَشْرًا،
وَأَخَّرُوهُ إِلَى أَخَفِّ مَا يَكُونُ عَلَيْهِمْ فِيهِ الصَّوْمُ مِنَ الْأَزْمِنَةِ ‏"‏‏.‏
فَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ‏;‏ قَالَ‏:‏
‏"‏ عَمَلٌ قَلِيلٌ فِي سُّنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلٍ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ ‏"‏‏.‏
وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ‏:‏
‏"‏ لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْأَهْوَاءِ، وَلَا تُجَادِلُوهُمْ‏;‏ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلَالَتِهِمْ، وَيُلَبِّسُوا عَلَيْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ‏"‏‏.‏

قَالَ أَيُّوبُ‏:‏
‏"‏ وَكَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الْأَلْبَابِ ‏"‏‏.‏
وَعَنْهُ أَيْضًا‏:‏ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ‏:‏
‏"‏ إِنَّ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ أَهْلُ ضَلَالَةٍ، وَلَا أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلَّا إِلَى النَّارِ ‏"‏‏.‏
وَعَنِ الْحَسَنِ‏:‏
‏"‏ لَا تُجَالِسْ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَإِنَّهُ يُمْرِضُ قَلْبَكَ ‏"‏‏.‏
وَعَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ‏:
‏ ‏"‏ مَا ازْدَادَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ اجْتِهَادًا، إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا ‏"‏‏.‏
وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ‏:‏
‏"‏ مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إِلَّا اسْتَحَلَّ السَّيْفَ ‏"‏‏.‏
وَكَانَ أَيُّوبُ يُسَمِّي أَصْحَابَ الْبِدَعِ خَوَارِجَ، وَيَقُولُ‏:‏
‏"‏ إِنَّ الْخَوَارِجَ اخْتَلَفُوا فِي الِاسْمِ، وَاجْتَمَعُوا عَلَى السَّيْفِ ‏"‏‏.‏
وَخَرَّجَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ‏:‏
‏"‏ كَانَ رَجُلٌ فَقِيهٌ يَقُولُ‏:‏
مَا أُحِبُّ أَنِّي هَدَيْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ وَأَضْلَلْتُ رَجُلًا وَاحِدًا ‏"‏‏.‏
وَخَرَّجَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ‏:
‏ ‏"‏ لَا يَسْتَقِيمُ قَوْلٌ إِلَّا بِعَمَلٍ، وَلَا قَوْلٌ وَعَمَلٌ إِلَّا بِنِيَّةٍ، وَلَا قَوْلٌ وَلَا عَمَلٌ وَلَا نِيَّةٌ، إِلَّا مُوَافِقًا لِلسُّنَّةِ ‏"‏‏.‏
وَذَكَرَ الْآجُرِّيُّ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَانَ يَرَى أَسْرَعَ النَّاسِ رِدَّةً أَهْلَ الْأَهْوَاءِ‏.‏
وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ‏:
‏ ‏"‏ وَلَا تُكَلِّمُوهُمْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَرْتَدَّ قُلُوبُكُمْ ‏"‏‏.‏
وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ‏:‏
‏"‏ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ صَاحِبِ بِدْعَةٍ صِيَامًا وَلَا صَلَاةً وَلَا حَجًّا وَلَا جِهَادًا وَلَا عُمْرَةً وَلَا صَدَقَةً وَلَا عِتْقًا وَلَا صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ‏"‏‏.‏
زَادَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْهُ‏:‏
‏"‏ وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَشْتَبِهُ فِيهِ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ‏;‏ لَمْ يَنْفَعْ فِيهِ دُعَاءٌ إِلَّا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ ‏"‏‏.‏
وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ‏;‏ قَالَ‏:
‏ ‏"‏ إِذَا لَقِيتَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فِي طَرِيقٍ‏;‏ فَخُذْ فِي طَرِيقٍ آخَرَ‏.‏
وَعَنْ بَعْضِ السَّلَفِ‏:‏
‏"‏ مَنْ جَالَسَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ، نُزِعَتْ مِنْهُ الْعِصْمَةُ، وَوُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ‏.‏
وَعَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ‏:‏ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِابْنِهِ‏:‏
‏"‏ يَا عِيسَى، أَصْلِحْ قَلْبَكَ وَأَقْلِلْ مَالَكَ ‏"‏‏.‏
وَكَانَ يَقُولُ‏:‏
‏"‏ وَاللَّهِ لَأَنْ أَرَى عِيسَى فِي مَجَالِسِ أَصْحَابِ الْبَرَابِطِ وَالْأَشْرِبَةِ وَالْبَاطِلِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَاهُ يُجَالِسُ أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ ‏"‏‏.‏
قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ‏:
‏ ‏"‏ يَعْنِي‏:‏ أَهْلَ الْبِدَعِ ‏"‏‏.‏
وَقَالَ رِجَالٌ لِـ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ‏:
‏ يَا أَبَا بَكْرٍ، مَنِ السُّنِّيُّ‏؟‏ ‏
[‏قَالَ‏]‏‏:‏ ‏"‏ الَّذِي إِذَا ذُكِرَتِ الْأَهْوَاءُ لَمْ يَغْضَبْ لِشَيْءٍ مِنْهَا ‏"‏‏.‏
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ‏:‏
‏"‏ إِنَّ الَّذِي تُعْرَضُ عَلَيْهِ السُّنَّةُ فَيَقْبَلُهَا الْغَرِيبُ، وَأَغْرَبُ مِنْهُ صَاحِبُهَا ‏"‏‏.‏
وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الشَّيْبَانِيِّ ‏;‏ قَالَ‏:‏
‏"‏ كَانَ يُقَالُ‏:‏ يَأْبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ بِتَوْبَةٍ، وَمَا انْتَقَلَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ إِلَّا إِلَى شَرٍّ مِنْهَا ‏"‏‏.‏
وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ‏:‏
‏"‏ تَعَلَّمُوا الْإِسْلَامِ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ‏;‏ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ،
وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ‏;‏ فَإِنَّهُ الْإِسْلَامُ،
وَلَا تُحَرِّفُوا يَمِينًا وَلَا شِمَالًا،
وَعَلَيْكُمْ بِسُّنَّةِ نَبِيِّكُمْ وَمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْتُلُوا صَاحِبَهُمْ وَمِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا،
قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْتُلُوا صَاحِبَهُمْ وَمِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا،
وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الَّتِي تُلْقِي بَيْنَ النَّاسِ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ ‏"‏‏.‏
فَحُدِّثَ الْحَسَنُ بِذَلِكَ فَقَالَ‏:‏
‏"‏ رَحِمَهُ اللَّهُ، صَدَقَ وَنَصَحَ ‏"‏‏.‏
خَرَّجَهُ ابْنُ وَضَّاحٍ وَغَيْرُهُ‏.‏
وَكَانَ مَالِكٌ كَثِيرًا مَا يُنْشِدُ‏:‏
وَخَيْرُ أُمُورِ الدِّينِ مَا كَانَ سُّنَّةً *** وَشَرُّ الْأُمُورِ الْمُحْدَثَاتُ الْبَدَائِعُ

وَعَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ؛ قَالَ‏:‏
‏"‏ أَهْلُ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ آفَةُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّهُمْ يَذْكُرُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلَ بَيْتِهِ، فَيَتَصَيَّدُونَ بِهَذَا الذِّكْرِ الْحَسَنِ عِنْدَ الْجُهَّالِ مِنَ النَّاسِ، فَيَقْذِفُونَ بِهِمْ فِي الْمَهَالِكِ، فَمَا أَشْبَهَهُمْ بِمَنْ يَسْقِي الصَّبْرَ بِاسْمِ الْعَسَلِ، وَمَنْ يَسْقِي السُّمَّ الْقَاتِلَ بِاسْمِ التِّرْيَاقِ، فَأَبْصِرْهُمْ‏;‏ فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَكُنْ أَصْبَحْتَ فِي بَحْرِ الْمَاءِ، فَقَدْ أَصْبَحْتَ فِي بَحْرِ الْأَهْوَاءِ الَّذِي هُوَ أَعْمَقُ غَوْرًا، وَأَشَدُّ اضْطِرَابًا، وَأَكْثَرُ صَوَاعِقَ، وَأَبْعَدُ مَذْهَبًا مِنَ الْبَحْرِ وَمَا فِيهِ، فَتِلْكَ مَطِيَّتُكَ الَّتِي تَقْطَعُ بِهَا سَفَرَ الضَّلَالِ، اتِّبَاعُ السُّنَّةِ ‏"‏‏.‏

وَعَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ‏:

‏ ‏"‏ اعْلَمْ أَيْ أَخِي أَنَّ الْمَوْتَ كَرَامَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ عَلَى السُّنَّةِ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، فَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو وَحْشَتَنَا، وَذَهَابَ الْإِخْوَانِ، وَقِلَّةَ الْأَعْوَانِ، وَظُهُورَ الْبِدَعِ‏.‏ وَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو عَظِيمَ مَا حَلَّ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ ذَهَابِ الْعُلَمَاءِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ وَظُهُورِ الْبِدَعِ ‏"‏‏.‏

وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يَقُولُ‏:‏

‏"‏ اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَبِسُّنَّةِ نَبِيِّكَ، مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي الْحَقِّ، وَمِنِ اتِّبَاعِ الْهَوَى، وَمِنْ سُبُلِ الضَّلَالَةِ، وَمِنْ شُبُهَاتِ الْأُمُورِ، وَمِنَ الزَّيْغِ وَالْخُصُومَاتِ ‏"‏‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
151من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى , 151من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى , 151من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى ,151من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى ,151من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى , 151من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 151من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام