الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 21, 2016 4:21 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والستون بعدالمائة من سلسلة العقيدة


المقالة الثالثة والستون بعدالمائة من سلسلة العقيدة



(163)

من سلسلة العقيدة


(9)

من هو الوليُّ؟

الفُرْقَان

بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان




لشيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
728هجرية

تقديم وتعليق

ابراهيم بن فرج


هل هم أولياء الرحمن

أم اولياء يختارهم بعض المشائخ المصرين على البدعة؟!




وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عمل القسمين في حديث الأولياء فقال


{ يقول الله تعالى : من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ؛ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها } .


فالأبرار أصحاب اليمين :

هم المتقربون إليه بالفرائض

يفعلون ما أوجب الله عليهم ويتركون ما حرم الله عليهم ولا يكلفون أنفسهم بالمندوبات ؛ ولا الكف عن فضول المباحات .


وأما السابقون المقربون :

فتقربوا إليه بالنوافل بعد الفرائض ففعلوا الواجبات والمستحبات
وتركوا المحرمات والمكروهات

فلما تقربوا إليه بجميع ما يقدرون عليه من محبوباتهم

أحبهم الرب حبا تاما كما قال تعالى :


{ ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه }

يعني الحب المطلق كقوله تعالى :

{ اهدنا الصراط المستقيم } { صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين }

أي أنعم عليهم الإنعام المطلق التام المذكور في قوله تعالى


{ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا }


فهؤلاء المقربون صارت المباحات في حقهم طاعات يتقربون بها إلى الله عز وجل

فكانت أعمالهم كلها عبادات لله فشربوا صرفا كما عملوا له صرفا



والمقتصدون :


كان في أعمالهم ما فعلوه لنفوسهم فلا يعاقبون عليه ولا يثابون عليه

فلم يشربوا صرفا ؛ بل مزج لهم من شراب المقربين بحسب ما مزجوه في الدنيا .

ونظير هذا انقسام الأنبياء عليهم السلام

إلى عبد رسول ونبي ملك


وقد خير الله سبحانه محمدا صلى الله عليه وسلم

بين أن يكون عبدا رسولا وبين أن يكون نبيا ملكا فاختار أن يكون عبدا رسولا


فالنبي الملك

مثل داود وسليمان ونحوهما عليهما الصلاة والسلام

قال الله تعالى في قصة سليمان الذي


{ قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب }
{ فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب }
{ والشياطين كل بناء وغواص } { وآخرين مقرنين في الأصفاد }
{ هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب }


أي أعط من شئت واحرم من شئت لا حساب عليك

فالنبي الملك:

يفعل ما فرض الله عليه ويترك ما حرم الله عليه ويتصرف في الولاية والمال بما يحبه ويختار من غير إثم عليه .


وأما العبد الرسول :

فلا يعطي أحدا إلا بأمر ربه ولا يعطي من يشاء ويحرم [ من يشاء بل روي عنه ] أنه قال

{ إني والله لا أعطي أحدا ولا أمنع أحدا إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت }

ولهذا يضيف الله الأموال الشرعية إلى الله والرسول كقوله تعالى :

{ قل الأنفال لله والرسول }

وقوله تعالى

{ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول }

وقوله تعالى

{ واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول } .

ولهذا كان أظهر أقوال العلماء

أن هذه الأموال تصرف فيما يحبه الله ورسوله بحسب اجتهاد ولي الأمر

كما هو مذهب مالك وغيره من السلف

ويذكر هذا رواية عن أحمد

وقد قيل في الخمس أنه يقسم على خمسة

كقول الشافعي وأحمد في المعروف عنه


وقيل : على ثلاثة كقول أبي حنيفة رحمه الله .


و " المقصود هنا "


أن العبد الرسول هو أفضل من النبي الملك


كما أن إبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا عليهم الصلاة والسلام

أفضل من يوسف وداود وسليمان عليهم السلام


كما أن المقربين السابقين

أفضل من الأبرار أصحاب اليمين الذين ليسوا مقربين سابقين

فمن أدى ما أوجب الله عليه وفعل من المباحات ما يحبه

فهو من هؤلاء

ومن كان إنما يفعل ما يحبه الله ويرضاه ويقصد أن يستعين بما أبيح له على ما أمره الله فهو من أولئك .


تعليق الكاتب:

كما فهمنا من الشرح والتفصيل الرائع لشيخ الاسلام للحديث الشريف

1-ان العبدالرسول اعلى من من مقام الملك الرسول
2-وان اولياء الله تعالى هم المؤدون للفرائض والسنن
3-وان التقرب بالنوافل الى الله عزوجل –جالب لمحبة الله –
4-وانأفضل قربة يتقرب بها العبد الى المولى عزوجل هو –الفرائض
5-وان من يعادي اولياء الله عزوجل فقد أعلن الله عزوجل عليه الحرب
فمن –يزعم- انه يستطيع ان يحارب ربه عزوجل فليتجهز من الان

6-وان اعظم اوليائه واعلاهم قدرا عنده هم الانبياء والرسل
اضافة الى منزلتهم السامية باعتبارهم رسلا وانبياء

ثم فضل الله عزوجل من بعدذلك يؤتيه من يشاء
على من يشاء من العباد غير الرسل والانبياء


هيه؟

ليس في هؤلاء الاماجد الكبار فعلا


مقرّب الى الله عزوجل (عريانآ)!

كمثل اولياء الصوفية في بلادنا المحروسة

ومنهم (وليّ) الدكتور على جمعة !

الذي ذكر بأنه كان لا يخطب على المنبر إلا عريانا

وأن سبب تسميته بابراهيم العريان كان بسبب حبه للخطبة وهو كما ولدته امه!

ومن هنا تدركون الفارق المخيف بين كلام العلماء الربانيين

وكلام هؤلاء المشعبذين المضللين الغاشين للعوام بصفة خاصة وللامة بصفة عامة

انتهى تعليق الكاتب







والى التتمة في التالي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع . الاصلى : المقالة الثالثة والستون بعدالمائة من سلسلة العقيدة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والستون بعدالمائة من سلسلة العقيدة , المقالة الثالثة والستون بعدالمائة من سلسلة العقيدة , المقالة الثالثة والستون بعدالمائة من سلسلة العقيدة ,المقالة الثالثة والستون بعدالمائة من سلسلة العقيدة ,المقالة الثالثة والستون بعدالمائة من سلسلة العقيدة , المقالة الثالثة والستون بعدالمائة من سلسلة العقيدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والستون بعدالمائة من سلسلة العقيدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام