الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت أكتوبر 22, 2016 4:04 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والستون بعد المائة من سلسلة العقيدة


المقالة الرابعة والستون بعد المائة من سلسلة العقيدة




(164)


من سلسلة العقيدة


(10)

من هو الوليُّ؟

الفُرْقَان

بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان




لشيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
728هجرية

تقديم وتعليق

ابراهيم بن فرج


هل هم أولياء الرحمن  

أم اولياء من اختيار مشائخ مصممين على الابتداع في دين الله؟!



وقد ذكر الله تعالى " أولياءه "

المقتصدين والسابقين في سورة فاطر في قوله تعالى

{ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير }

{ جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير }

{ وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور }

{ الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب }

لكن هذه الأصناف الثلاثة في هذه الآية

هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم

خاصة كما قال تعالى

{ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير } .


وأمة محمد صلى الله عليه وسلم

هم الذين أورثوا الكتاب بعد الأمم المتقدمة

وليس ذلك مختصا بحفاظ القرآن ؛

بل كل من آمن بالقرآن فهو من هؤلاء


وقسمهم إلى ظالم لنفسه ومقتصد وسابق ؛

بخلاف الآيات التي في الواقعة والمطففين والانفطار

فإنه دخل فيها جميع الأمم المتقدمة

كافرهم ومؤمنهم

وهذا التقسيم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم

1-ف " الظالم لنفسه "

أصحاب الذنوب المصرون عليها
ومن تاب من ذنبه أي ذنب كان توبة صحيحة لم يخرج بذلك عن السابقين

2-و " المقتصد "

المؤدي للفرائض المجتنب للمحارم .

3- و " السابق للخيرات "

هو المؤدي للفرائض والنوافل

كما في تلك الآيات

ومن تاب من ذنبه أي ذنب
كان توبة صحيحة لم يخرج بذلك عن السابقين والمقتصدين

كما في قوله تعالى

{ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين }

{ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين }

{ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون }

{ أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين }


و " المقتصد "

المؤدي للفرائض المجتنب للمحارم

و " السابق بالخيرات "

هو المؤدي للفرائض والنوافل

كما في تلك الآيات .


وقوله

{ جنات عدن يدخلونها }

مما يستدل به أهل السنة

على أنه لا يخلد في النار أحد من أهل التوحيد .


وأما دخول كثير من أهل الكبائر النار

فهذا مما تواترت به السنن

عن النبي صلى الله عليه وسلم

كما تواترت

بخروجهم من النار

وشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر

وإخراج من يخرج من النار

بشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم

وشفاعة غيره .


فمن قال :

=إن أهل الكبائر مخلدون في النار

وتأول الآية

على أن السابقين هم الذين يدخلونها
وأن المقتصد أو الظالم لنفسه لا يدخلها

(((كما تأوله من المعتزلة)))

فهو مقابل

(((بتأويل المرجئة)))

الذين (لا يقطعون) بدخول أحد من أهل الكبائر النار

(ويزعمون)

أن أهل الكبائر قد يدخل جميعهم الجنة من غير عذاب

وكلاهما (((مخالف))) للسنة المتواترة

عن النبي صلى الله عليه وسلم

ولإجماع سلف الأمة وأئمتها .


وقد دل على فساد قول " الطائفتين "

قول الله تعالى في آيتين من كتابه وهو قوله تعالى



{ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }


فأخبر تعالى

أنه لا يغفر الشرك

وأخبر

أنه يغفر ما دونه لمن يشاء



ولا يجوز أن يراد بذلك التائب

كما يقوله من يقوله من المعتزلة

لأن الشرك يغفره الله لمن تاب

وما دون الشرك يغفره الله أيضا للتائب

فلا تعلق بالمشيئة ؛

ولهذا لما ذكر المغفرة للتائبين قال تعالى :

{ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم } .

فهنا عمم المغفرة وأطلقها

فإن الله يغفر للعبد أي ذنب تاب منه

فمن تاب من الشرك غفر الله له

ومن تاب من الكبائر غفر الله له

وأي ذنب تاب العبد منه غفر الله له .

ففي آية التوبة عمم وأطلق

وفي تلك الآية خصص وعلق


فخص الشرك

بأنه لا يغفره


وعلق ما سواه على المشيئة


ومن الشرك

التعطيل للخالق

وهذا يدل على فساد قول من يجزم بالمغفرة لكل مذنب .

ونبه بالشرك على ما هو أعظم منه

كتعطيل الخالق

أو يجوز ألا يعذب بذنب

فإنه لو كان كذلك


لما ذكر أنه يغفر البعض دون البعض

ولو كان كل ظالم لنفسه مغفورا له بلا توبة ولا حسنات ماحية

لم يعلق ذلك بالمشيئة .


وقوله تعالى

{ ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }

دليل على أنه يغفر البعض دون البعض

فبطل النفي والوقف العام .





تعليق الكاتب:


وهانحن الان  من خلال ماقاله شيخ الاسلام تفسيرا للآيات السابقات

عن حكم مرتكب الكبيرة


=فقالت فرقة المعتزلة  الضالة:

أنه مخلد في النار!

=وقالت فرقة المرجئة

أنهم لايقطعون بدخول احد من اهل الكبائر النار!
بل زادوا الطين بلة  فقالوا

وقد يدخلون جميعهم الجنة!


ثم جاءت واسطة العقد ودرة التاج  أهل السنة والجماعة

وسطآ بين المتشددين وبين المتساهلين

فقالوا

أن اهل الكبائر إذا تابوا يتوب الله عليهم

وإن لم يتوبوا فهم الى مشيئة الله عزوجل

ان شاء عذبهم وان شاء عفا عنهم

فقد تكون لهم حسنات اكثر من كبائرهم
فتمحو حسناتهم سيئاتهم

وإن عذبهم فإنهم (لايخلّدون) في النار

بل يخرجون منها بعد استيفاء عقوبتهم على مااقترفوه

اذن عند اهل السنة والجماعة

المؤمن

لا يخلدفي النار –ان دخلها-وان كان من اهل الكبائر

والكافر حرام عليه الجنة

وهومخلد في النار


وقد قرأتم النصوص القرآنية

التي فسرها شيخ الاسلام احمد بن تيمية
رحمه الله تعالى



الدالة على صحة اعتقاد اهل السنة والجماعة
والدالة عل فساد اعتقاد المعتزلة والمرجئة

انتهى تعليق الكاتب.

والى اللقاء في المقال التالي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع . الاصلى : المقالة الرابعة والستون بعد المائة من سلسلة العقيدة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والستون بعد المائة من سلسلة العقيدة , المقالة الرابعة والستون بعد المائة من سلسلة العقيدة , المقالة الرابعة والستون بعد المائة من سلسلة العقيدة ,المقالة الرابعة والستون بعد المائة من سلسلة العقيدة ,المقالة الرابعة والستون بعد المائة من سلسلة العقيدة , المقالة الرابعة والستون بعد المائة من سلسلة العقيدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والستون بعد المائة من سلسلة العقيدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام