الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم هذه المعلومات عن سوريا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم ...؟
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أعجب صور ممكن أن تراها في حياتك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كلام من القلب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك القائمة السوداء
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحاديث المجملة (متجدد)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو سبب حزننا هنا خربشات على جدار الذكرى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نفسك فى ايه ؟
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى الزراعى مع نماذج امتحانات
الأحد أغسطس 13, 2017 11:23 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:57 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:50 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:22 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:11 am
الأحد أغسطس 13, 2017 9:45 am
الجمعة أغسطس 11, 2017 2:40 pm
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 12:10 am
الأحد أغسطس 06, 2017 8:32 am
السبت أغسطس 05, 2017 9:36 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت أكتوبر 20, 2012 7:19 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة عشر من سلسلة التفسير


المقالة الثالثة عشر من سلسلة التفسير




المقالة الثالثة عشر

من سلسلة التفسير


...وقوله تعالى:

فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ.


المعنى:

فإن لم تأتوا بسورة من مثله، وعجزتم غاية العجز، فهذا آية كبيرة ودليل واضح جَلِيَّ على صدقه، وصدق ما جاء به، فيتعين عليكم اتباعه واتقاء النار التي حطبها الناس والحجارة، قيل: إنها حجارة الكبريت؛ لأنها أحر شيء إذا أحميت وأكثر التهابًا، وقيل: جميع الحجارة وهو دليل على عظم تلك النار.

وقال ابن مسعود:

وخصت بذلك؛ لأنها تزيد على جميع الحجارة بخمسة أنواع من العذاب:

سرعة الإيقاد، ونتن الرائحة، وكثرة الدخان، وشدة الالتصاق بالأبدان، وقوة حرها.


وقيل:

أراد بها الأصنام أكثر أصنامهم كانت منحوتة من الحجارة، كما قال:

إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ.


عن العباس بن عبدالمطلب قال: قال رسول الله :

«يظهر هذا الدين حتى يجاوز البحار، وحتى يخاض البحار الخيل في سبيل الله تبارك وتعالى، ثم يأتي أقوام يقرؤن القرآن فإذا قرؤه قالوا: من أقرؤ منا؟ من أعلم منا؟»، ثم التفت إلى أصحابه، فقال: «هل ترون في أولئك من خير؟» قالوا: لا، قال: «أولئك منكم، وأولئك من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار»

أخرجه ابن المبارك.


وقوله:

أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ

معناه:

خلقت وهيئت للكافرين، أي لمن كان مثل ما أنتم عليه من الكفر، وقد استدل كثير من أئمة السنة بهذه الآية على أن النار موجودة الآن؛ لقوله تعالى:

أُعِدَّتْ

أي أرصدت وهيئت.


وقد وردت أحاديث كثيرة في ذلك، منها:

«تحاجت الجنة والنار»،

ومنها:

«استأذنت النار ربها، فقالت: رب أكل بعضي بعضًا فأذن لها بنفسين، نفس في الشتاء، ونفس في الصيف».

وحديث ابن مسعود: سمعنا وجبة، فقلنا: ما هذه؟ فقال رسول الله :

«حجر ألقي به من شفير جهنم منذ سبعين سنة، الآن وصل إلى قعرها».

وفي حديث صلاة الخسوف، فقالوا:

يا رسول الله، أريناك تناولت شيئًا في مقامك هذا، ثم رأيناك تكعكعت، فقال:

«إني رأيت الجنة، فتناولت منها عنقودًا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرًا قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء»،

قالوا: بِم يا رسول الله؟ قال:

«بكفرهن»،

قيل:

يكفرن بالله؟ قال:

«يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قط»

متفق عليه.


وفي «صحيح مسلم» من حديث أنس  أنه  قال:

«لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا»،

قالوا:

وما رأيت يا رسول الله؟ قال:

«رأيت الجنة والنار».

وفي «مسند الإمام أحمد»، و«صحيح مسلم»، و«السنن»

من حديث أبي هريرة  أن رسول الله  قال:

«لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة، فقال: اذهب فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها، فذهب فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها فرجع، وقال: بعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بالجنة فحفت بالمكاره، فقال: فارجع فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فنظر إليها، ثم رجع، فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، ثم أرسله إلى النار فنظر إليها يركب بعضها بعضًا، فقال: لا يدخلها أحد، فلما حفت بالشهوات، قال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها»

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وحديث:

«أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى أسودت، فهي سوداء مظلمة»

رواه الترمذي.

وثبت في الصحيح أن رسول الله  قال:

«رأيت عمرو ابن لحي بن قمعة يجر أمعاءه في النار؛ لأنه أول من سيب السوائب، وحمل قر
يشًا على عبادة ا
لأوثان».
الموضوع . الاصلى : المقالة الثالثة عشر من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة عشر من سلسلة التفسير , المقالة الثالثة عشر من سلسلة التفسير , المقالة الثالثة عشر من سلسلة التفسير ,المقالة الثالثة عشر من سلسلة التفسير ,المقالة الثالثة عشر من سلسلة التفسير , المقالة الثالثة عشر من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة عشر من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام