الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موقف في حياتك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب أخلاق الطبيب رسالة لأبى بكر محمد بن زكريا الرازي إلى بعض تلاميذه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصيدة " ذكر الله " . الشاعر : إبراهيم رزاب . من الجزائر.
شارك اصدقائك شارك اصدقائك علمتنى الحياة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو سبب حزننا هنا خربشات على جدار الذكرى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحاديث المجملة (متجدد)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك إعطاء الطريق حقه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مفتاح مهارة التعامل مع الآخرين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهي منزله قلمك بالمنتدى
الثلاثاء يوليو 25, 2017 1:06 pm
الأحد يوليو 23, 2017 10:45 am
الجمعة يوليو 21, 2017 4:35 am
الأربعاء يوليو 19, 2017 11:21 am
الأربعاء يوليو 19, 2017 10:46 am
الأربعاء يوليو 19, 2017 10:25 am
الأربعاء يوليو 19, 2017 9:31 am
الثلاثاء يوليو 18, 2017 9:07 am
الثلاثاء يوليو 11, 2017 8:46 am
الثلاثاء يوليو 11, 2017 8:01 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس نوفمبر 15, 2012 9:27 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التفسير


المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التفسير



المقالة الخامسة والعشرون

من سلسلة التفسير

2-فيما أعده الله لعباده المؤمنين

فقوله:

وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

يشمل كل عمل صالح، فأما الجنات فجمع جنة، وسميت الجنة جنة لاستتار أرضها بأشجارها، وسمي الجن جنًا لاستتارهم، والجنين لاستتارة في بطن أمه، و الدرع جنة، وجن الليل إذا استتر، أي بشرهم أن لهم جنات، أي بساتين جامعة للأشجار العجيبة، والثمار الأنيقة، والظل المديد، والأغصان والأفنان، وبذلك صارت جنة يجتن بها داخلها.

وقوله:

تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ

أي من تحت أشجارها ومساكنها وغرفها، لا من تحت أرضها،

وقد جاء في الحديث:

«إن أنهارها تجري في غير أخدود»،

روى ابن أبي الدنيا عن أنس بن مالك، قال:

«إنكم تظنون أن أنهار الجهة أخدود في الأرض، لا والله، إنها السائحة على وجه الأرض إحدى حافتيها اللؤلؤ، والآخر الياقوت، وطينه المسك الأذفر»،

ولم يبين هنا أنواع الأنهار، ولكن بين ذلك في «سورة محمد» في قوله:

فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى.

قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في أنهار الجنة:

أنهارها من غير أخدود جرت
عسل مصفى ثم ماء ثم خمر
من تحتهم تجري كما شاءوا مفجرة
والله ما تلك المواد كهذي
هذا وبينهما يسير تشابه
سبحان ممسكها عن الفيضان
ثم أنهار من الألبان
وما للنهر من نقصان
لكن هما في اللفظ مجتمعان
وهو اشتراك قام بالأذهان



وقوله:

كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ

أي كلما رزقوا من الجنة رزقًا من بعض ثمارها،

وفي قوله:

هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ، وجوه:


أحدها:

أن معناه هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا، قاله مجاهد وابن زيد.

والثاني:

أن معناه هذا الذي طمعنا من قبل، يعني في الجنة؛ لأنهم يرزقون ثم يرزقون، روي عن ابن عباس والضحاك ومقاتل، فإذا أتوا بطعام وثمار في أول النهار فأكلوا منها، ثم أتوا منها بآخر النهار، قالوا: هذا الذي رزقنا من قبل، يعني أطعمنا في أول النهار؛ لأن لونه يشبه ذلك، فإذا أكلوا منها وجدوا لها طعمًا غير طعم الأول.

وقيل:

إن ثمر الجنة إذا جنى خلفه مثله، فإذا رأوا ما خلف الجني اشتبه عليهم، فقالوا: هذا الذي رزقنا من قبل، قاله يحيى بن أبي كثير و أبو عبيدة.

وقوله:

وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا فيه وجوه:


أحدها:

أنه متشابه في الألوان مختلف في الطعوم، قاله مجاهد وأبو العالية والضحاك والسدي ومقاتل.

الثاني:

أنه يشبه بعضه بعضًا في الجودة، أي كلها خيار لا رديء فيه، قاله الحسن وابن جريج.

وقيل:

يشبه ثمر الدنيا في الخلقة والاسم، غير أنه أحسن في المنظر والطعم، قاله قتادة وابن زيد،

وقال ابن عباس -رضي الله عنهما-:

ليس في الجنة إلا الأسامي.

قال ابن القيم -رحمه الله-:

وأتوا به متشابهًا في اللون
أو أنه متشابه في الاسم
أو أنه وسط خيار كله
أو أنه لثمارنا ذي مشبه
لكن لبهجتها ولذة طعمها
فيلذها في الأكل عند منالها
قال ابن عباس: وما بالجنة العليا
يعني الحقائق لا تماثل هذه
يا طيب هاتيك الثمار وغرسها
وكذلك الماء الذي يسقى به
وإذا تناولت الثمار أتت
لم تنقطع أبدًا ولم تمنع ولم
بل ذللت تلك القطوف فكيف ما
ولقد أتى أثر بأن الساق من
قال ابن عاس وهاتيك الجذوع
مختلف في الطعوم فذاك ذو ألوان
مختلف في الطعوم فذاك ذو ألوان
فالفحل منه ليس ذا ثنيان
في اسم ولون ليس يختلفان
أمر سوى هذا الذي تجدان
وتلذها من قبله العينان
سوى أسماء ما تريان
وكلاهما في الاسم متفقان
في المسك ذاك الترب للبستان
يا طيب ذاك الود للظمآن
نظيرتها فحلت دونها بمكان
تحتج إلى أن ترقى للقنوان
شئت انتزعت بأسهل الإمكان
ذهب رواه الترمذي ببيان
ز
مرد من أحسن
الألوان
الموضوع . الاصلى : المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التفسير , المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التفسير , المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التفسير ,المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التفسير ,المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التفسير , المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام