الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعة اللؤلؤة الطبية الرائعة (الإصدار الثانى ) (باللغة العربية)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم هذه المعلومات عن سوريا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم ...؟
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أعجب صور ممكن أن تراها في حياتك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كلام من القلب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك القائمة السوداء
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحاديث المجملة (متجدد)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو سبب حزننا هنا خربشات على جدار الذكرى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نفسك فى ايه ؟
الخميس أغسطس 17, 2017 10:02 pm
الأحد أغسطس 13, 2017 11:23 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:57 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:50 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:22 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:11 am
الأحد أغسطس 13, 2017 9:45 am
الجمعة أغسطس 11, 2017 2:40 pm
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 12:10 am
الأحد أغسطس 06, 2017 8:32 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت ديسمبر 29, 2012 11:20 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التفسير


المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التفسير



المقالة الرابعة والاربعون

من سلسلة التفسير

ثم أمر تعالى بإحسان خاص له موقع كبير، وهو الإحسان إلى من أساء،

فقال:

ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

أي فإذا أساء إليك مسيء من الخلق، فادفع سفاهته وجهله بالطريقة التي هي أحسن الطرق، فقابل إساءته بالإحسان إليه، والذنب بالعفو عنه, والغضب بالصبر، والإغضاء عن الهفوات والزلات، واحتمال المكاره، وكظم الغيظ، خصوصًا من له حق كبير عليك كالأقارب، والأصحاب، والجيران.

قال بعضهم:

وإن ساء مسيء فليكن لك في
عروض زلته عفو وغفران

فإن قطعك فصله، وإن تكلم فيك غائبًا أو حاضرًا فاعف عنه، وعامله بالقول اللين، وإن هجرك وترك الكلام معك، فابذل له السلام وأطب له الكلام، فإنك إن صبرت على سوء أخلاقهم مرة بعد أخرى، ولم تقال سفههم بالغضب، ولا أذاهم بمثله، استحيوا من ذميم أخلاقهم، وتركوا قبيح أفعالهم، وخجلوا من مقالتهم عملهم بعملك، أنت تحسن وهم يسيئون، وتحلم وهم يجهلون.

ثم بين تعالى نتائج الدفع بالتي هي أحسن وأنها الفائدة العظيمة التي لا يُستهان بها، فقال:

فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ

هذه هي الفائدة الحاصلة من الدفع بالتي هي أحسن، والمعنى: أنك إذا فعلت ذلك الدفع صار العدو كالصديق، والبعيد كالقريب، فانقلبوا من العداوة إلى المحبة، ومن البغض إلى المودة.

قال عمر :

ما عاقبت من عصى الله فيك، بمثل أن تطيع الله فيه.

وروي أن رجلاً شتم قنبرًا مولى علي بن أبي طالب،

فناداه علي:

يا قنبر، دع شاتمك واله عنه ترضي الرحمن، وتسخط الشيطان.

وقالوا:

ما عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه،

ولله در القائل:

قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم
فالصمت عن جاهل أو أحمق شرف
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة
إن الجواب لباب الشر مفتاح
أيضًا وفيه لصون العرض إصلاح
والكلب يخشى لعمري وهو نباح


وقال الآخر:

ولَلَكَف عن شتم اللئيم تكرمًا
أضر له من شتمه حين يشتم


وقال الآخر:

إن العداوة تستحيل مودة
بتدارك الهفوات بالحسنات




وقال تعالى:

وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ.

تنبيه إلى شرف هذه الطريقة:

أي وما يوفق لهذه الخصلة الحميدة والوصية المفيدة، ويعمل بها إلا الصابرون على تحمل المكاره، وتجرع الشدائد، وكظم الغيظ، وترك الانتقام، فإن ذلك يشق على النفوس ويصعب احتماله؛ لأن النفوس مجبولة على مقابلة المسيء بإساءته وعدم العفو عنه، فكيف بالإحسان.

فإذا صبر الإنسان نفسه وامتثل لأمر ربه، وعرف جزيل الثواب، وعلم أن مقابلته للمسيء بجنس عمله لا تفيده شيئًا، ولا تزيد العداوة إلا شدة، وأن إحسانه إليه ليس بواضع قدره، بل من تواضع لله رفعه، وهان عليه الأمر، وفعل ذلك مرتاحًا متلذذًا مستحليًا له.

قال أنس:

الرجل يشتمه أخوه، فيقول: إن كنت صادقًا غفر الله لي، وإن كنت كاذبًا غفر الله لك.

ثم أخبر تعالى أنه لا يوفق لها إلا من له نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة؛ لكونها من خصال خواص الخلق التي ينال بها العبد الرفعة في الدنيا والآخرة، وهي من أكبر خصال مكارم الأخلاق.

والله أعلم، وصلى الله على محمد وآ
له وسلم
.
الموضوع . الاصلى : المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التفسير , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التفسير , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التفسير ,المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التفسير ,المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التفسير , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام