الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تواقيع اسلاميه رائعه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك جدد حياتك مع الحبيب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعة اللؤلؤة الطبية الرائعة (الإصدار الثانى ) (باللغة العربية)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم هذه المعلومات عن سوريا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم ...؟
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أعجب صور ممكن أن تراها في حياتك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كلام من القلب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك القائمة السوداء
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحاديث المجملة (متجدد)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو سبب حزننا هنا خربشات على جدار الذكرى
أمس في 10:18 am
أمس في 10:12 am
الخميس أغسطس 17, 2017 10:02 pm
الأحد أغسطس 13, 2017 11:23 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:57 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:50 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:22 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:11 am
الأحد أغسطس 13, 2017 9:45 am
الجمعة أغسطس 11, 2017 2:40 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس فبراير 07, 2013 6:41 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة العقيدة مقتضى الربوبية


المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة العقيدة مقتضى الربوبية


المقالة الثالثة والخمسون

من سلسلة العقيدة

فى مقتضى الربوبية ‏.‏

فمن سلك هذا المسلك العظيم استراح من عبودية الخلق ونظره إليهم، وأراح الناس من لَوْمِه وذَمِّه إياهم، وتجرَّد التوحيد فى قلبه، فقوى إيمانه، وانشرح صدره، وتنور قلبه، ومن توكل على الله فهو حسبه،

ولهذا قال الفُضَيْل بن عياض ـ رحمه الله ـ‏:‏

من عرف الناس استراح‏.‏ يريد ـ والله أعلم ـ أنهم لا ينفعون ولا يضرون ‏.


وأما الشرك الخفى‏:

‏ فهو الذى لا يكاد أحد أن يسلم منه، مثل‏:‏

أن يحب مع الله غيره‏.

فإن كانت محبته لله مثل حب النبيين والصالحين، والأعمال الصالحة فليست من هذا الباب؛

لأن هذه تدل على حقيقة المحبة، لأن حقيقة المحبة أن يحب المحبوب وما أحبه، ويكره ما يكرهه، ومن صحت محبته امتنعت مخالفته؛

لأن المخالفة إنما تقع لنقص المتابعة،

ويدل على نقص المحبة قول الله تعالى‏:

‏{‏قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ‏}‏

الآية ‏[‏ آل عمران‏:‏ 31‏]

وكلما قويت محبة العبد لمولاه، صغرت عنده المحبوبات وقلّت،

وكلما ضعفت، كثرت محبوباته وانتشرت

وكذا الخوف، والرجاء ،وما أشبه ذلك، فإن كمل خوف العبد من ربه لم يخف شيئاً سواه،

قـال الـله تعـالى‏:

‏{‏الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ‏}‏ ‏

[‏الأحزاب‏:‏39‏]

‏، والشرك الخفى فى هذه الامة يدب دبيب النمل ولا يكاد يبين

وطرق التخلص من هذه الآفات كلها‏:‏

الإخلاص لله عز وجل،

قال الـله تعـالى‏:

‏‏{‏فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا‏}‏ ‏[‏ الكهف‏:‏110 ‏]

ولابد من التنبيه على قاعدة تحرك القلوب إلى الله عز وجل، فتعتصم به، فتقل آفاتها، أو تذهب عنها بالكلية، بحول الله وقوته ‏.

فنقول‏:‏

اعلم أن محركات القلوب إلى الله عز وجل ثلاثة‏:‏

المحبة، والخوف، والرجاء‏.‏

وأقواها الـمحبة،

وهى مقصودة تراد لذاتها؛ لأنها تراد فى الدنيا والآخرة

بخلاف الخوف فإنه يزول فى الآخرة،

قال الله تعالى‏:

‏ ‏{‏أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ‏}‏ ‏

[‏يونس‏:‏ 62 ‏]




فإن قيل‏:‏

فالعبد فى بعض الأحيان، قد لا يكون عنده محبة تبعثه على طلب محبوبه، فأى شىء يحرك القلوب ‏؟‏

قلنا‏:‏

يحركها شيئان ‏:

أحدهما‏:‏

كثرة الذكر للمحبوب؛ لأن كثرة ذكره تعلق القلوب به،

ولهذا أمر الله عز وجل بالذكر الكثير، فقال تعالى‏:‏

‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا‏}‏ الآية



‏[‏ الأحزاب‏:‏ 41-42‏]


والثانى‏:‏

مطالعة آلائه ونعمائه، قال الله تعالى‏:

‏‏{‏فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‏}‏ ‏

[‏ الأعراف‏:‏ 69‏]



وقال

{‏وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ‏}‏

‏[‏ النحل‏:‏53 ‏]

‏‏

وقال

‏{‏وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهرَةً وَبَاطِنَةً‏}‏

‏[‏ لقمان‏:‏ 20 ‏]



وقال

‏{‏وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا‏}‏ ‏

[‏ إبراهيم‏:‏ 34‏]
‏‏
فإذا ذكر العبد ما أنعم الله به عليه، من تسخير السماء والأرض، وما فيها من الأشجار والحيوان، وما أسبغ عليه من النعم الباطنة، من الإيمان وغيره،

فلابد أن يثير ذلك عنده باعثا، وكذلك الخوف، تحركه مطالعة آيات الوعيد، والزجر، والعرض، والحساب ونحوه، وكذلك الرجاء، يحركه مطالعة الكرم، والحلم، والعفو ‏.

وما ورد فى الرجاء والكلام فى التوحيد واسع‏.‏ وإنما الغرض التنبيه على تضمنه الاستغناء بأدنى إشارة، والله ـ سبحانه وتعالى ـ أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة العقيدة مقتضى الربوبية , المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة العقيدة مقتضى الربوبية , المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة العقيدة مقتضى الربوبية ,المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة العقيدة مقتضى الربوبية ,المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة العقيدة مقتضى الربوبية , المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة العقيدة مقتضى الربوبية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة العقيدة مقتضى الربوبية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام