الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك التأكد من صحة الحديث قبل نشرة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك معنى شهاده ان محمد رسول الله
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حوار مع سيئــة جديدة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماذا لو كان الحبيب الأن بيننا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك من نحن وماذا نريد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حملة عيـــــنك أمانة .::.
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحاديث المجملة (متجدد)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تواقيع اسلاميه رائعه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك جدد حياتك مع الحبيب
اليوم في 10:02 am
اليوم في 9:39 am
اليوم في 7:34 am
أمس في 9:28 am
أمس في 7:44 am
أمس في 7:36 am
الإثنين أغسطس 21, 2017 2:16 pm
الإثنين أغسطس 21, 2017 10:10 am
الأحد أغسطس 20, 2017 10:18 am
الأحد أغسطس 20, 2017 10:12 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت فبراير 08, 2014 3:33 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والعشرون بعدالمائة من سلسلة السيرة النبوية الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان


المقالة الثانية والعشرون بعدالمائة من سلسلة السيرة النبوية الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان



المقالة الثانية والعشرون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان

وقد ذكر ابن جرير
أن عبد الملك بن مروان كتب إلى أخيه عبد العزيز وهو بالديار المصرية
يسأله أن ينزل عن العهد الذي له من بعده لولده الوليد أو يكون ولي العهد من بعده، فإنه أعز الخلق علي‏ّ.

‏ فكتب إليه عبد العزيز يقول‏:
‏ إني أرى في أبي بكر بن عبد العزيز ما ترى في الوليد‏.
‏ فكتب إليه عبد الملك يأمره بحمل خراج مصر

- وقد كان عبد العزيز لا يحمل إليه شيئاً من الخراج ولا غيره، وإنما كانت بلاد مصر بكمالها وبلاد المغرب وغير ذلك كلها لعبد العزيز، مغانمها وخراجها وحملها–

فكتب عبد العزيز إلى عبد الملك‏:‏
إني وإياك يا أمير المؤمنين قد بلغنا سناً لا يبلغها أحد من أهل بيتك إلا كان بقاؤه قليلاً،
وإني لا أدري ولا تدري أينا يأتيه الموت أولاً،
فإن رأيت أن لا تعتب علي بقية عمري فافعل
فرقّ له عبد الملك، وكتب إليه‏:‏
لعمري لا أعتب عليك بقية عمرك‏.‏
وقال عبد الملك لابنه الوليد‏:‏
إن يرد الله أن يعطيكها لا يقدر أحد من العباد على رد ذلك عنك،
ثم قال لابنه الوليد وسليمان‏:‏
هل قارفتما محرماً أو حراماً قط‏؟
‏ فقالا‏:‏ لا والله،
فقال‏:‏ الله أكبر نلتماها ورب الكعبة‏.‏
ويقال إن عبد الملك لما امتنع أخوه من إجابته إلى ما طلب منه في بيعته لولده الوليد دعا عليه، وقال‏:
‏ اللهم إنه قطعني فاقطعه،
فمات في هذه السنة كما ذكرنا
فلما جاءه الخبر بموت أخيه عبد العزيز ليلاً حزن وبكى وبكى أهله بكاء كثيراً على عبد العزيز
ولكن سره ذلك من جهة ابنيه
فإنه نال فيها ما كان يؤمله لهما من ولايته إياهما بعده‏.‏
وقد كان الحجاج بعث إلى عبد الملك يحسّن له ولاية الوليد ويزينها له من بعده، وأوفد إليه وفداً في ذلك عليهم عمران بن عصام العثري،
فلما دخلوا عليه قام عمران خطيباً فتكلم وتكلم الوفد في ذلك وحثوا عبد الملك على ذلك
وأنشد عمران بن عصام في ذلك‏:‏
أمير المؤمنين إليك نهدي * على النأي التحية والسلاما
أجبني في بنيك يكن جوابي * لهم عادية ولنا قواما
فلو أن الوليد أطاع فيه * جعلت له الخلافة والذماما
شبيهك حول قبته قريش * به يستمطر الناس الغماما
ومثلك في التقى لم يصب يوماً * لدن خلع القلائد والتماما
فإن تؤثر أخاك بها فإنا * وجدك لا نطيق لها اتهاما
ولكنا نحاذر من بنيه * بني العلات مأثرة سماما
ونخشى إن جعلت الملك فيهم * سحاباً أن تعود لهم جهاما
فلا يك ما حلبت غداً لقوم * وبعد غد بنوك هم العياما
فأقسم لو تخطاني عصام * بذلك ما عذرت به عصاما
ولو أني حبوت أخاً بفضلٍ * أريد به المقالة والمقاما
لعقَّب في بنيَّ على بنيه * كذلك أو لرمت له مراما
فمن يك في أقاربه صدوع * فصدع الملك أبطؤه التئاما
قال
فهاجه ذلك على أن كتب لأخيه يستنزله عن الخلافة للوليد فأبى عليه،
وقدر الله سبحانه موت عبد العزيز قبل موت عبد الملك بعام واحد، فتمكن حينئذ مما أراد من بيعة الوليد وسليمان،.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والعشرون بعدالمائة من سلسلة السيرة النبوية الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة الثانية والعشرون بعدالمائة من سلسلة السيرة النبوية الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة الثانية والعشرون بعدالمائة من سلسلة السيرة النبوية الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ,المقالة الثانية والعشرون بعدالمائة من سلسلة السيرة النبوية الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ,المقالة الثانية والعشرون بعدالمائة من سلسلة السيرة النبوية الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة الثانية والعشرون بعدالمائة من سلسلة السيرة النبوية الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والعشرون بعدالمائة من سلسلة السيرة النبوية الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام