الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك القران الكريم وبلسان الملائكة وجبريل عليه السلام يرد بحقيقة سريا في قصة مريم وابنها عليهما السلام
شارك اصدقائك شارك اصدقائك معلومه مهمة في رؤية الله سبحانه في الاخرة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك القران الكريم يشرح نظرية تطور الانسان من الأحسن تقويم الى النشاة الاولى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أسباب النزول
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أسباب النزول
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطلحات الحديث
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطلح الحديث للمبتدئين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الفرق بين ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا وثلاث ليال سويا في قصة زكريا عليه السلام
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كيف تاخذ النفس سلوكها من اثنين ذكر وانثى وهي تفس واحدة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
أمس في 6:28 pm
الخميس يناير 18, 2018 11:39 am
الإثنين يناير 15, 2018 6:32 am
الأربعاء يناير 03, 2018 11:10 pm
الأربعاء يناير 03, 2018 11:04 pm
الأربعاء يناير 03, 2018 10:42 pm
الأربعاء يناير 03, 2018 10:30 pm
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:29 am
الإثنين يناير 01, 2018 5:54 am
السبت ديسمبر 30, 2017 7:36 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء فبراير 12, 2014 11:06 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3442
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 4-قصة يوسف واخوته عليه السلام


المقالة الخامسة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 4-قصة يوسف واخوته عليه السلام



المقالة الخامسة بعدالمائة
من سلسلة التاريخ العام
4-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام ‏

وقال ابن إسحاق عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود قال‏:‏
أفرس الناس ثلاثة‏:‏
عزيز مصر حين قال لامرأته‏:‏ أكرمي مثواه‏.‏1-
والمرأة التي قالت لأبيها عن موسى‏:‏2-
‏{‏يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ‏}‏ ‏
[‏القصص‏:‏ 26‏]‏‏.‏
3-وأبو بكر الصديق حين استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما‏.‏ ‏
ثم قيل‏:‏
اشتراه العزيز بعشرين ديناراً‏.‏
وقيل‏:‏
بوزنه مسكاً، ووزنه حريراً، ووزنه ورقاً، فالله أعلم‏.‏
وقوله‏:‏
‏{‏وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ‏}‏
أي‏:‏ وكما قيضنا هذا العزيز، وامرأته يحسنان إليه، ويعتنيان
به مكنا له في أرض مصر
‏{‏وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ‏}‏
أي‏:‏ فهمها، وتعبير الرؤيا من ذلك‏.‏
‏{‏وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ‏}‏
أي‏:‏ إذا أراد شيئاً، فإنه يقيض له أسباباً وأموراً لا يهتدي إليها العباد، ولهذا قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ‏}‏‏.‏
‏{‏وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ‏}‏
فدل على أن هذا كله كان وهو قبل بلوغ الأشد، وهو حد الأربعين الذي يوحي الله فيه إلى عباده النبيين عليهم الصلاة والسلام من رب العالمين‏.‏
وقد اختلفوا في مدة العمر الذي هو بلوغ الأشد‏:‏
فقال مالك، وربيعة، وزيد بن أسلم، والشعبي‏:‏ هو الحلم‏.‏
وقال سعيد بن جبير‏:‏ ثماني عشرة سنة‏.‏
وقال الضحاك‏:‏ عشرون سنة‏.‏
وقال عكرمة‏:‏ خمس وعشرون سنة‏.‏
وقال السدي‏:‏ ثلاثون سنة‏.‏
وقال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة‏:‏ ثلاث وثلاثون سنة‏.‏
وقال الحسن‏:‏
أربعون سنة، ويشهد له قوله تعالى‏:
‏ ‏{‏إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً‏}‏ ‏
[‏الأحقاف‏:‏ 15‏]‏‏.‏
‏{‏وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ * وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ * وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ * فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ‏}‏ ‏
[‏يوسف‏:‏ 23-29‏]‏‏.‏
يذكر تعالى ما كان من مراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام عن نفسه، وطلبها منه ما لا يليق بحاله ومقامه، وهي في غاية الجمال، والمال، والمنصب، والشباب، وكيف غلقت الأبواب عليها وعليه وتهيأت له، وتصنعت، ولبست أحسن ثيابها، وأفخر لباسها، وهي مع هذا كله امرأة الوزير‏.‏
قال ابن إسحاق‏:
‏ وبنت أخت الملك الريان بن الوليد صاحب مصر،
وهذا كله مع أن يوسف عليه السلام شاب بديع الجمال والبهاء،
إلا أنه نبي من سلالة الأنبياء، فعصمه ربه عن الفحشاء، وحماه من مكر النساء،
فهو سيد السادة النجباء السبعة الأتقياء، المذكورين في ‏(‏الصحيحين‏)‏ عن خاتم الأنبياء في قوله عليه الصلاة والسلام من رب الأرض والسماء‏:‏
‏(‏‏(‏سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله‏:‏ إمام عادل، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، ورجل معلق قلبه بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله‏)‏‏)‏‏.‏
‏‏
والمقصود‏:‏
أنها دعته إليها، وحرصت على ذلك أشد الحرص، فقال‏:‏
‏{‏قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي‏}‏
يعني‏:‏ زوجها صاحب المنزل سيدي
‏{‏أَحْسَنَ مَثْوَايَ‏}‏
أي‏:‏ أحسن إليَّ، وأكرم مقامي عنده
‏{‏إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ‏}
‏ وقد تكلمنا على قوله
‏{‏وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ‏}‏
بما فيه كفاية ومقنع في التفسير‏
.‏
وأكثر أقوال المفسرين ههنا متلقى من كتب أهل الكتاب،
فالإعراض عنه أولى بنا‏.‏

والذي يجب أن يعتقد

أن الله تعالى عصمه، وبرأه، ونزهه عن الفاحشة، وحماه عنها، وصانه منها،
ولهذا قال تعالى‏:‏
‏{‏كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ * وَاسْتَبَقَا الْبَابَ‏}‏
أي‏:‏ هرب منها طالباً إلى الباب ليخرج منه، فراراً منها، فاتبعته في أثره
‏{‏وَأَلْفَيَا‏}‏
أي‏:‏ وجدا
‏{‏سَيِّدَهَا‏}‏
أي‏:‏ زوجها لدى الباب، فبدرته بالكلام وحرضته عليه

‏{‏قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}‏
اتهمته وهي المتهمة، وبرأت عرضها،

ونزهت ساحتها، فلهذا قال يوسف عليه السلام‏:‏
‏{‏هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي‏}
‏ احتاج إلى أن يقول الحق عند الحاجة




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 4-قصة يوسف واخوته عليه السلام , المقالة الخامسة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 4-قصة يوسف واخوته عليه السلام , المقالة الخامسة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 4-قصة يوسف واخوته عليه السلام ,المقالة الخامسة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 4-قصة يوسف واخوته عليه السلام ,المقالة الخامسة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 4-قصة يوسف واخوته عليه السلام , المقالة الخامسة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 4-قصة يوسف واخوته عليه السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 4-قصة يوسف واخوته عليه السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام