الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم هذه المعلومات عن سوريا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم ...؟
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أعجب صور ممكن أن تراها في حياتك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كلام من القلب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك القائمة السوداء
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحاديث المجملة (متجدد)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو سبب حزننا هنا خربشات على جدار الذكرى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نفسك فى ايه ؟
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى الزراعى مع نماذج امتحانات
الأحد أغسطس 13, 2017 11:23 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:57 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:50 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:22 am
الأحد أغسطس 13, 2017 10:11 am
الأحد أغسطس 13, 2017 9:45 am
الجمعة أغسطس 11, 2017 2:40 pm
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 12:10 am
الأحد أغسطس 06, 2017 8:32 am
السبت أغسطس 05, 2017 9:36 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مارس 13, 2015 2:34 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 54-المقالة الرابعة والخمسون من سلسلة =قياما ببعض حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم= على المسلمين وردا على الهجمات الجائرة من اعداء الاسلام


54-المقالة الرابعة والخمسون من سلسلة =قياما ببعض حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم= على المسلمين وردا على الهجمات الجائرة من اعداء الاسلام




(((54)))


قيامآ لنبى الاسلام -ببعض حقه علينا-

وردآ على الهجمات الشرسة
من اعداء الاسلام عليه
صلى الله عليه وسلم




نحن اتباع واحباب الحبيب
صلى الله عليه وسلم




تأملوا وأقرأوا معى مدى محبة
ابى بكرالصديق رضى الله عنه
له صلى الله عليه وسلم





مرض الحبيب فعدته
فمرضت من شغفى عليه
شُفى الحبيب فعادنى
فشُفيت من نظرى إليه
لو ضمّنى والحبيب جحرنمل
لكان فى ذاك ظل وبستان
وأطيب العيش ماالنفس ترضاه
سمّ الخياط مع الاحباب ميدان
وأضيق العيش ماالنفس تأباه
خضرالجنان مع الأعداء نيران!!!

قراءة فى الكتاب الرائع:

الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم

تأليف :
شيخ الاسلام أحمد بن تيمية (728)هجرية





الدليل الثاني من السنة على قتل الساب
الحديث الثاني:

ما رَوَى إسماعيل بن جعفر عن إسرائيل عن عثمان الشحَّام عن عِكْرِمَة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن أعْمَى كانت له أمُّ ولدٍ تَشْتُمُ النبي e وتَقَعُ فيه؛ فَيَنْهَاها فلا تَنْتَهِي، و يزجرها فلا تنزجر فلما كان ذات ليلة جَعَلَت تقعُ في النبي e وتشتمه؛ فأخَذَ المِغْول فوضَعَه في بطنها واتَّكَأَ عليها فقتلها، فلما أصْبَحَ ذُكِرَ ذلك للنبي e، فجمع الناسَ فقال: "أنْشدُ الله رَجُلاً فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌ إِلاَّ قَامَ"، فقام الأعْمَى يتخطَّى الناسَ وهو يتدلدل، حتى قَعَدَ بين يَدَي النبيِّ e، فقال: يا رسول الله أنا صَاحِبُهَا، كانت تشتمك و تَقَعُ فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجُرُها فلا تَنزَجر، ولي منها ابْنَانِ مِثْلُ اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقعُ فيك، فأخذت المِغْول فوضعته في بطنها واتَّكَأْتُ عليه حتى قتلتُهَا،

فقال النبي e:

"ألا اشْهَدُوا أنَّ دَمَهَا هَدَرٌ"

رواه أبو داود والنسائي.
و المِغْوَلُ ـ بالغين المعجمة ـ قال الخطابي:

"شبيه المِشْمَلِ ونَصْلُه دقيق ماضٍ"،

وكذلك قال غيره:

هو سيف رقيق له قَفًا يكون غمده كالسوط،

و المِشْمَلِ:

السيفُ القصيرُ،

سُميّ بذلك لأنه يشتمل عليه الرجل، أي: يغطيه بثوبه،

واشتقاق المغول من غَالَهُ الشيء واغتاله إذا أخذه من حيث لم يَدْرِ.
وهذا الحديث مما استدلَّ به الإمام أحمد في رواية عبدالله قال:


ثنا رَوْح ثنا عثمان الشحَّام ثنا عكرمة مولى ابن عباس أن رجلاً أعْمَى كانت له أمُّ ولدٍ تَشْتُمُ النبيَّ e، فقتلها، فسأله عنها، فقال: يا رسول الله إنها كانت تَشْتُمُكَ، فقال رسول الله e:
"ألاَ إنَّ دَمَ فُلانَةً هَدَرٌ".

هل قصة المرأتين واحدة أم متعددة؟

فهذه القصة يمكن أن تكون/ هي الأولى،

وعليه يدلُّ كلامُ [الإمام] أحمد؛ لأنه قيل له في رواية عبدالله: "هل في قتل الذمي إذا سَبَّ أحاديث؟ قال: نعم، منها حديث الأعْمى الذي قتل المرأة، قال: سَمِعْتُهَا تَشْتُمُ النبيَّ e".

ثم روى عنه عبدالله كلا الحديثين، و يكون قد خَنَقَها وبَعَجَ بَطْنَهَا بالمغول:


أو يكون كيفية القتل غير محفوظة في إحدى الروايتين.

ويؤيد ذلك أن وقوع قِصَّتين مثل هذه لأعْمَيَينِ كلٌّ منهما كانت المرأة تحسن إليه وتُكَرِّر الشتم، وكلاهما قتلها وحده، وكلاهما نَشَدَ رسولُ الله e فيها الناسَ، بعيدٌ في العادة،

وعلى هذا التقدير فالمقتولَةُ يهودية كما جاء مُفَسَّراً في تلك الرواية،

وهذا قول القاضي أبي يَعْلَي وغيره،

استدلُّوا بهذا الحديث على قتل الذميِّ ونَقْضِه العهدَ،

وجعلوا الحديثين حكايةَ واقعةٍ واحدةٍ.
ويمكن أن تكون هذه القصة غير تلك،


قال الخطابي:

"فيه بيان أن سابَّ النبي e يقتل، وذلك أن السب منها لرسول الله e ارتدَادٌ عن الدين"، وهذا دليلٌ على أنه اعتقد أنها كانت مسلمة، وليس في الحديث دليل على ذلك، بل الظاهر أنها كانت كافرة، وكان العهد لها يملك المسلم إياها؛ فإن رقيق المسلمين ممن يجوز استرقاقه لهم حُكْمُ أهل الذمة، وهم أشَدُّ في ذلك من المعاهدين، أو بتزوج المسلم بها؛ فإن أزواج المسلمين من أهل الكتاب لهم حكم أهلِ الذمة في العصمة؛

لأن مثل هذا السبِّ الدائم لا يفعله مسلم إلا عن ردة واختيار دين غير الإسلام،

ولو كانت مرتدة منتقلة إلى غير الإسلام لم يُقِرَّها سيدُهَا على ذلك أياماً طويلة،

ولم يَكْتَفِ بمجرد نهيها عن السَّب، بل يطلب منها تجديد الإسلام، لا سيما إن كان يَطَؤُهَا،

فإن وَطْءَ المُرْتَدَةِ لا يجوز،

والأصْلُ عدمُ تغير حالها، وأنها كانت باقيةً على دينها،

يوضح ذلك أن الرجل لم يقل: كَفَرْت ولا ارْتَدَّت،

وإنما ذكر مجرد السبَّ والشتم،


فعلم أنه لم يَصْدُرَ منها قدر زائد على السَّب والشتم من انتقال من دين إلى دين أو نحو ذلك.
وهذه المرأة إما أن تكون كانت زوجَةً لهذا الرجل أو مملوكة له،

وعلى التقديرين

فلو لم يكن قَتْلُهَا جائزاً/ لبيّن النبي e له أن قتلها كان محرماً، وأن دمها كان معصوماً،

= و لأوْجَبَ عليه الكفَّارَةَ بقتل المعصوم

=والدِّيَةَ إن لم تكن مملوكة له،

فلما قال:

"اشْهَدُوا أنَّ دَمَهَا هَدَر"

ـ و الهدر الذي لا يضمن بقَوَد ولا ديّةٍ ولا كفَّارَة ـ


عُلم أنه كان مباحاً مع كونها كانت ذمية،


فعُلم أن السبَّ أباح دَمَهَا، لا سيما والنبيُّ e إنما أهْدَرَ دَمَهَا عقب إخباره بأنها قتلت لأجل السبِّ،


فعُلم أنه الموجِبُ لذلك،


والقصة ظاهرة الدلالة في ذلك.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
54-المقالة الرابعة والخمسون من سلسلة =قياما ببعض حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم= على المسلمين وردا على الهجمات الجائرة من اعداء الاسلام , 54-المقالة الرابعة والخمسون من سلسلة =قياما ببعض حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم= على المسلمين وردا على الهجمات الجائرة من اعداء الاسلام , 54-المقالة الرابعة والخمسون من سلسلة =قياما ببعض حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم= على المسلمين وردا على الهجمات الجائرة من اعداء الاسلام ,54-المقالة الرابعة والخمسون من سلسلة =قياما ببعض حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم= على المسلمين وردا على الهجمات الجائرة من اعداء الاسلام ,54-المقالة الرابعة والخمسون من سلسلة =قياما ببعض حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم= على المسلمين وردا على الهجمات الجائرة من اعداء الاسلام , 54-المقالة الرابعة والخمسون من سلسلة =قياما ببعض حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم= على المسلمين وردا على الهجمات الجائرة من اعداء الاسلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 54-المقالة الرابعة والخمسون من سلسلة =قياما ببعض حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم= على المسلمين وردا على الهجمات الجائرة من اعداء الاسلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام