الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصيدة " ذكر الله " . الشاعر : إبراهيم رزاب . من الجزائر.
شارك اصدقائك شارك اصدقائك علمتنى الحياة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو سبب حزننا هنا خربشات على جدار الذكرى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحاديث المجملة (متجدد)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك إعطاء الطريق حقه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مفتاح مهارة التعامل مع الآخرين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهي منزله قلمك بالمنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل يعتبر الإعتذار هزيمه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك لـن نتـطوّر
اليوم في 1:10 am
أمس في 11:21 am
أمس في 10:46 am
أمس في 10:25 am
أمس في 9:31 am
الثلاثاء يوليو 18, 2017 9:07 am
الثلاثاء يوليو 11, 2017 8:46 am
الثلاثاء يوليو 11, 2017 8:01 am
الثلاثاء يوليو 11, 2017 7:43 am
الإثنين يوليو 10, 2017 9:38 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت مايو 30, 2015 1:20 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


112-المقالة الثانية عشر بعد المائة
من سلسلة الفقه
كتاب الصلاة واحكام تاركها

لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية

....تتمة هل تقبل صلاة الليل بالنهار وصلاة النهار بالليل ؟

....قال الآخرون:

أوامر الرب تبارك وتعالى نوعان:

1-نوع مطلق غير مؤقت فهذا يفعل في كل وقت,
2-ونوع مؤقت بوقت محدود

وهو نوعان:

أحدهما

ما وقته بقدر فعله كالصيام.

والثاني:

ما وقته أوسع من فعله كالصلاة,

وهذا القسم فعله في وقته شرط في كونه عبادة مأمورا بها

فإنه إنما أمر به على هذه الصفة فلا تكون عبادة على غيرها,

قالوا:

فما أمر الله به في الوقت فتركه المأمور حتى فات وقته

لم يمكن فعله بعد الوقت شرعا وإن أمكن حسا

بل لا يمكن حسا أيضا

فإن إيتانه بعد الوقت أمر غير المشروع.

قالوا

ولهذا لا يمكن فعل الجمعة بعد خروج وقتها, ولا الوقوف بعرفة بعد وقته.

قالوا:

ولا مشروع إلا ما شرعه الله ورسوله,

وهو سبحانه ما شرع فعل الصلاة والصيام والحج إلا في أوقات مختصة,

فإذا فاتت تلك الأوقات لم تكن مشروعة,

ولم يشرع الله سبحانه فعل الجمعة يوم السبت ولاالوقوف بعرفة في اليوم العاشر, ولا الحج في غير أشهره.

وأما الصلوات الخمس

فقد ثبت بالنص والإجماع

أن المعذور بالنوم والنسيان وغلبة العقل يصليها إذا زال عذره,

وكذلك صوم رمضان شرع الله سبحانه قضاءه بعذر المرض والسفر والحيض,

وكذلك شرع رسوله الجمع بين الصلاتين المشتركتين في الوقت للمعذور بسفر أو مرض أو شغل يبيح الجمع

=فهذه يجوز تأخيرها عن وقتها المختص إلى وقت الأخرى للمعذور,

=ولا يجوز لغيره بالاتفاق

بل هو من الكبائر العظام,

كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الجمع بين الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر,

ولكن يجب عليه فعلها وإن أخرها إلى وقت الثانية في هذه الصورة لأنها تفعل في هذا الوقت في الجملة.

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة خلف الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها,

وقيل له صلى الله عليه وسلم ألا نقاتلهم؟

قال: "لا ما صلوا" ,

وهم كانوا يؤخرون الظهر خاصة إلى وقت العصر

فأمر بالصلاة خلفهم وتكون نافلة للمصلي
وأمره أن يصلي الصلاة في وقتها ونهى عن قتالهم.

قالوا:

وأما من أخر صلاة النهار فصلاها بالليل أوصلاة الليل فصلاها بالنهار فهذا الذي فعله غير الذي أمر به وغير ما شرعه الله ورسوله.

فلا يكون صحيحا ولامقبولا.

قالوا: وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من ترك صلاة العصر حبط عمله".

وقال:

"الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله".

فلو كان يمكنه استدراكها بالليل لم يحبط عمله ولم يكن موتورا من أعماله بمنزلة الموتور من أهله وماله.

وقالوا: وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:

"من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر". فكذا من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح.
وطلوع الشمس صحيحا مطلقا
لكان مدركا سواء أدرك ركعة أو اقل من ركعة أو لم يدرك منها شيئا؛ فإنه صلى الله عليه وسلم
لم يرد أدرك ركعة صحت صلاته بلا إثم إذ لاخلاف بين الأمة أنه لا يحل له تأخيرها إلى أن يضيق وقتها عن كمال فعلها,

وإنما أراد بالإدراك الصحة والإجزاء.

وعندكم تصح وتجزيء ولو أدرك منها قدر تكبيرة أو لم يدرك منها شيئا. فلا معنى للحديث عندكم البتة.

قالوا:

والله سبحانه قد جعل لكل صلاة وقتا محدودا الأول والآخر.

ولم يأذن في فعلها قبل دخول وقتها ولا بعد خروج وقتها.

والمفعول قبل الوقت وبعده أمر غير مشروع.

فلو كان الوقت ليس شرطا في صحتها لكان لا فرق في الصحة بين فعلها قبل الوقت وبعده؟

لأن كلا الصلاتين صلاها في غير وقتها فكيف قبلت من هذا المفرط بالتفويت ولم تقبل من المفرط بالتعجيل؟.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , 112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , 112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , 112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام