الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصيدة " ذكر الله " . الشاعر : إبراهيم رزاب . من الجزائر.
شارك اصدقائك شارك اصدقائك علمتنى الحياة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو سبب حزننا هنا خربشات على جدار الذكرى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحاديث المجملة (متجدد)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك إعطاء الطريق حقه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مفتاح مهارة التعامل مع الآخرين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهي منزله قلمك بالمنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل يعتبر الإعتذار هزيمه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك لـن نتـطوّر
اليوم في 1:10 am
أمس في 11:21 am
أمس في 10:46 am
أمس في 10:25 am
أمس في 9:31 am
الثلاثاء يوليو 18, 2017 9:07 am
الثلاثاء يوليو 11, 2017 8:46 am
الثلاثاء يوليو 11, 2017 8:01 am
الثلاثاء يوليو 11, 2017 7:43 am
الإثنين يوليو 10, 2017 9:38 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مارس 04, 2016 7:19 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 133من سلسلة العقيدة كتاب الاعتصام تعريف البدعة وبيان معناها وما اشتق منها لفظا


133من سلسلة العقيدة كتاب الاعتصام تعريف البدعة وبيان معناها وما اشتق منها لفظا



133
من سلسلة العقيدة

بين يدى كتاب الاعتصام
للامام الشاطبي رحمه الله تعالى


الاخوة والاصدقاء والابناء والاحفاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد

11

الْبَابُ الْأَوَّلُ‏:‏
تَعْرِيفُ الْبِدَعِ وَبَيَانُ مَعْنَاهَا وَمَا اشْتُقَّ مِنْهُ لَفْظًا
‏[‏تَعْرِيفُ الْبِدْعَةِ وَبَيَانُ مَعْنَاهَا‏]‏
وَأَصْلُ الْمَادَّةِ ‏"‏ بَدَعَ ‏"‏
لِلِاخْتِرَاعِ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَابِقٍ، وَمِنْهُ‏:‏
قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى‏:‏
‏{‏بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ‏}‏،
أَيْ‏:‏ مُخْتَرِعُهَا مِنْ غَيْرِ مِثَالٍ سَابِقٍ مُتَقَدِّمٍ‏.‏
وَقَوْلُهُ تَعَالَى‏:
‏ ‏{‏قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ‏}‏
‏;‏ أَيْ‏:‏ مَا كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ جَاءَ بِالرِّسَالَةِ مِنَ اللَّهِ إِلَى الْعِبَادِ،
بَلْ تَقَدَّمَنِي كَثِيرٌ مِنَ الرُّسُلِ‏.‏
وَيُقَالُ‏:‏ ابْتَدَعَ فَلَانٌ بِدْعَةً، ي
َعْنِي ابْتَدَأَ طَرِيقَةً لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهَا سَابِقٌ‏.‏
وَهَذَا أَمْرٌ بَدِيعٌ،
يُقَالُ فِي الشَّيْءِ الْمُسْتَحْسَنِ الَّذِي لَا مِثَالَ لَهُ فِي الْحُسْنِ،
فَكَأَنَّهُ لَمْ يَتَقَدَّمْهُ مَا هُوَ مِثْلُهُ وَلَا مَا يُشْبِهُهُ‏.‏
وَمِنْ هَذَا الْمَعْنَى سُمِّيَتِ الْبِدْعَةُ بِدْعَةً،
فَاسْتِخْرَاجُهَا لِلسُّلُوكِ عَلَيْهَا هُوَ الِابْتِدَاعُ، و
َهَيْئَتُهَا هِيَ الْبِدْعَةُ،
وَقَدْ يُسَمَّى الْعِلْمُ الْمَعْمُولُ عَلَى ذَلِكَ الْوَجْهِ بِدْعَةً‏.‏
فَمِنْ هَذَا الْمَعْنَى سُمِّيَ الْعَمَلُ الَّذِي لَا دَلِيلَ عَلَيْهِ فِي الشَّرْعِ بِدْعَةً،
وَهُوَ إِطْلَاقٌ أَخَصُّ مِنْهُ فِي اللُّغَةِ حَسْبَمَا يُذْكَرُ بِحَوْلِ اللَّهِ‏.‏
ثَبَتَ فِي عِلْمِ الْأُصُولِ
أَنَّ الْأَحْكَامَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِأَفْعَالِ الْعِبَادِ وَأَقْوَالِهِمْ ثَلَاثَةٌ‏:‏
- حُكْمٌ يَقْتَضِيهِ مَعْنَى الْأَمْرِ‏;‏
كَانَ لِلْإِيجَابِ أَوِ النَّدْبِ،
-وَحُكْمٌ يَقْتَضِيهِ مَعْنَى النَّهْيِ، كَانَ لِلْكَرَاهَةِ أَوِ التَّحْرِيمِ‏.‏
-وَحُكْمٌ يَقْتَضِيهِ مَعْنَى التَّخْيِيرِ، وَهُوَ الْإِبَاحَةُ‏.‏
فَأَفْعَالُ الْعِبَادِ وَأَقْوَالُهُمْ لَا تَعْدُو هَذِهِ الْأَقْسَامَ الثَّلَاثَةَ‏:‏
1-مَطْلُوبٌ فِعْلُهُ، 2-وَمَطْلُوبٌ تَرْكُهُ، 3-وَمَأْذُونٌ فِي فِعْلِهِ وَتَرْكِهِ‏.‏
وَالْمَطْلُوبُ تَرْكُهُ لَمْ يُطْلَبْ تَرْكُهُ إِلَّا لِكَوْنِهِ مُخَالِفًا لِلْقِسْمَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ،
لَكِنَّهُ عَلَى ضَرْبَيْنِ‏:‏
أَحَدُهُمَا‏:‏
أَنْ يُطْلَبَ تَرْكُهُ وَيُنْهَى عَنْهُ لِكَوْنِهِ مُخَالَفَةً خَاصَّةً مَعَ مُجَرَّدِ النَّظَرِ عَنْ غَيْرِ ذَلِكَ،
وَهُوَ إِنْ كَانَ مُحَرَّمًا‏;‏ سُمِّيَ فِعْلًا مَعْصِيَةً وَإِثْمًا وَسُمِّيَ فَاعِلُهُ عَاصِيًا وَآثِمًا،
وَإِلَّا، لَمْ يُسَمَّ بِذَلِكَ، وَدَخَلَ فِي حُكْمِ الْعَفْوِ‏;‏
حَسْبَمَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ،
وَلَا يُسَمَّى بِحَسَبِ الْفِعْلِ جَائِزًا وَلَا مُبَاحًا،
لِأَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَ الْجَوَازِ وَالنَّهْيِ جَمْعٌ بَيْنَ مُتَنَافِيَيْنِ‏.‏
وَالثَّانِي‏:‏
أَنْ يُطْلَبَ تَرْكُهُ وَيُنْهَى عَنْهُ لِكَوْنِهِ مُخَالَفَةً لِظَاهِرِ التَّشْرِيعِ‏;‏
مِنْ جِهَةِ ضَرْبِ الْحُدُودِ، وَتَعْيِينِ الْكَيْفِيَّاتِ، وَالْتِزَامِ الْهَيْئَاتِ الْمُعَيَّنَةِ، أَوِ الْأَزْمِنَةِ الْمُعَيَّنَةِ
مَعَ الدَّوَامِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ،
وَهَذَا هُوَ الِابْتِدَاعُ وَالْبِدْعَةُ، وَيُسَمَّى فَاعِلُهُ مُبْتَدِعًا‏.‏
فَالْبِدْعَةُ إِذَنْ عِبَارَةٌ عَنْ‏:
‏ طَرِيقَةٍ فِي الدِّينِ مُخْتَرَعَةٍ، تُضَاهِي الشَّرْعِيَّةَ يُقْصَدُ بِالسُّلُوكِ عَلَيْهَا الْمُبَالَغَةُ فِي التَّعَبُّدِ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ‏.‏
وَهَذَا عَلَى رَأْيِ مَنْ لَا يُدْخِلُ الْعَادَاتِ فِي مَعْنَى الْبِدْعَةِ،
وَإِنَّمَا يَخُصُّهَا بِالْعِبَادَاتِ، وَأَمَّا عَلَى رَأْيِ مَنْ أَدْخَلَ الْأَعْمَالَ الْعَادِيَّةَ فِي مَعْنَى الْبِدْعَةِ، فَيَقُولُ‏:‏
الْبِدْعَةُ‏:
‏ طَرِيقَةٌ فِي الدِّينِ مُخْتَرَعَةٌ، تُضَاهِي الشَّرْعِيَّةَ، يُقْصَدُ بِالسُّلُوكِ عَلَيْهَا مَا يُقْصَدُ بِالطَّرِيقَةِ الشَّرْعِيَّةِ‏.‏
وَلَا بُدَّ مِنْ بَيَانِ أَلْفَاظِ هَذَا الْحَدِّ‏:‏
فَالطَّرِيقَةُ وَالطَّرِيقُ وَالسَّبِيلُ وَالسَّنَنُ هِيَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ،
وَهُوَ مَا رُسِمَ لِلسُّلُوكِ عَلَيْهِ‏.‏
وَإِنَّمَا قُيِّدَتْ بِالدِّينِ، لِأَنَّهَا فِيهِ تُخْتَرَعُ، وَإِلَيْهِ يُضِيفُهَا صَاحِبُهَا،
وَأَيْضًا‏;‏ فَلَوْ كَانَتْ طَرِيقَةً مُخْتَرَعَةً فِي الدُّنْيَا عَلَى الْخُصُوصِ، لَمْ تُسَمَّ بِدْعَةً‏;‏ كَإِحْدَاثِ الصَّنَائِعِ وَالْبُلْدَانِ الَّتِي لَا عَهْدَ بِهَا فِيمَا تَقَدَّمَ‏.‏
وَلَمَّا كَانَتِ الطَّرَائِقُ فِي الدِّينِ تَنْقَسِمُ،

فَمِنْهَا مَا لَهُ أَصْلٌ فِي الشَّرِيعَةِ
وَمِنْهَا مَا لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ فِيهَا،
خُصَّ مِنْهَا مَا هُوَ الْمَقْصُودُ بِالْحَدِّ،
وَهُوَ الْقِسْمُ الْمُخْتَرَعُ، أَيْ‏:‏ طَرِيقَةٌ ابْتُدِعَتْ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ تَقَدَّمَهَا مِنَ الشَّارِعِ،
إِذِ الْبِدْعَةُ إِنَّمَا خَاصَّتُهَا أَنَّهَا خَارِجَةٌ عَمَّا رَسَمَهُ الشَّارِعُ‏.‏
وَبِهَذَا الْقَيْدِ انْفَصَلَتْ عَنْ كُلِّ مَا ظَهَرَ لِبَادِي الرَّأْيِ
أَنَّهُ مُخْتَرَعٌ مِمَّا هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِالدِّينِ،
كَعِلْمِ النَّحْوِ وَالتَّصْرِيفِ، وَمُفْرَدَاتِ اللُّغَةِ، وَأُصُولِ الْفِقْهِ، وَأُصُولِ الدِّينِ،
وَسَائِرِ الْعُلُومِ الْخَادِمَةِ لِلشَّرِيعَةِ،
فَإِنَّهَا وَإِنْ لَمْ تُوجَدْ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ،
فَأُصُولُهَا مَوْجُودَةٌ فِي الشَّرْعِ‏:‏
إِذِ الْأَمْرُ بِإِعْرَابِ الْقُرْآنِ مَنْقُولٌ‏.‏
وَعُلُومُ اللِّسَانِ هَادِيَةٌ لِلصَّوَابِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ،
فَحَقِيقَتُهَا إِذًا أَنَّهَا‏:‏
فِقْهُ التَّعَبُّدِ بِالْأَلْفَاظِ الشَّرْعِيَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى مَعَانِيهَا‏;‏ كَيْفَ تُؤْخَذُ وَتُؤَدَّى‏؟‏
وَأُصُولُ الْفِقْهِ‏;‏ إِنَّمَا مَعْنَاهَا اسْتِقْرَاءُ كُلِّيَّاتِ الْأَدِلَّةِ،
حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ الْمُجْتَهِدِ نُصْبَ عَيْنٍ وَعِنْدَ الطَّالِبِ سَهْلَةُ الْمُلْتَمَسِ‏.‏
وَكَذَلِكَ أُصُولُ الدِّينِ، وَهُوَ عِلْمُ الْكَلَامِ، إِنَّمَا حَاصِلُهُ تَقْرِيرٌ لِأَدِلَّةِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ
أَوْ مَا يَنْشَأُ عَنْهَا فِي التَّوْحِيدِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ،
كَمَا كَانَ الْفِقْهُ تَقْرِيرًا لِأَدِلَّتِهَا فِي الْفُرُوعِ الْعِبَادِيَّةِ‏.‏
فَإِنْ قِيلَ‏:‏ فَإِنَّ تَصْنِيفَهَا عَلَى ذَلِكَ الْوَجْهِ مُخْتَرَعٌ‏؟‏
فَالْجَوَابُ‏:
‏ أَنَّ لَهُ أَصْلًا فِي الشَّرْعِ،
فَفِي الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ، وَلَوْ سُلِّمَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى الْخُصُوصِ،
فَالشَّرْعُ بِجُمْلَتِهِ يَدُلُّ عَلَى اعْتِبَارِهِ،
وَهُوَ مُسْتَمَدٌّ مِنْ قَاعِدَةِ الْمَصَالِحِ الْمُرْسَلَةِ،
وَسَيَأْتِي بَسْطُهَا بِحَوْلِ اللَّهِ‏:‏
فَعَلَى الْقَوْلِ بِإِثْبَاتِهَا أَصْلًا شَرْعِيًّا
لَا إِشْكَالَ فِي أَنَّ كُلَّ عِلْمٍ خَادِمٍ لِلشَّرِيعَةِ
دَاخِلٌ تَحْتَ أَدِلَّتِهِ الَّتِي لَيْسَتْ بِمَأْخُوذَةٍ مِنْ جُزْءٍ وَاحِدٍ،

فَلَيْسَتْ بِبِدْعَةٍ أَلْبَتَّةَ‏.‏

وَعَلَى الْقَوْلِ بِنَفْيِهَا

لَا بُدَّ أَنْ تَكُونَ تِلْكَ الْعُلُومُ مُبْتَدَعَاتٍ،
وَإِذَا دَخَلَتْ فِي عِلْمِ الْبِدَعِ؛
كَانَتْ قَبِيحَةً؛
لِأَنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ مِنْ غَيْرِ إِشْكَالٍ،
كَمَا يَأْتِي بَيَانُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ،
وَيَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ
أَنْ يَكُونَ كَتْبُ الْمُصْحَفِ وَجَمْعُ الْقُرْآنِ قَبِيحًا،
وَهُوَ بَاطِلٌ بِالْإِجْمَاعِ،
فَلَيْسَ إِذًا بِبِدْعَةٍ‏.‏

وَيَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ لَهُ دَلِيلٌ شَرْعِيٌّ، و
َلَيْسَ إِلَّا هَذَا النَّوْعُ مِنَ الِاسْتِدْلَالِ،
وَهُوَ الْمَأْخُوذُ مِنْ جُمْلَةِ الشَّرِيعَةِ، و
َإِذَا ثَبَتَ جُزْئِيٌّ فِي الْمَصَالِحِ الْمُرْسَلَةِ،
ثَبَتَ مُطْلَقُ الْمَصَالِحِ الْمُرْسَلَةِ‏.‏
فَعَلَى هَذَا
لَا يَنْبَغِي أَنْ يُسَمَّى عِلْمُ النَّحْوِ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ عُلُومِ اللِّسَانِ أَوْ عِلْمُ الْأُصُولِ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْعُلُومِ الْخَادِمَةِ لِلشَّرِيعَةِ، بِدْعَةً أَصْلًا‏.‏
وَمَنْ سَمَّاهُ بِدْعَةً‏:‏
=فَإِمَّا عَلَى الْمَجَازِ‏;‏ كَمَا سَمَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قِيَامَ النَّاسِ فِي لَيَالِي رَمَضَانَ بِدْعَةً،
=وَإِمَّا جَهْلًا بِمَوَاقِعِ السُّنَّةِ وَالْبِدْعَةِ،
فَلَا يَكُونُ قَوْلُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مُعْتَدًّا بِهِ وَلَا مُعْتَمَدًا عَلَيْهِ‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
133من سلسلة العقيدة كتاب الاعتصام تعريف البدعة وبيان معناها وما اشتق منها لفظا , 133من سلسلة العقيدة كتاب الاعتصام تعريف البدعة وبيان معناها وما اشتق منها لفظا , 133من سلسلة العقيدة كتاب الاعتصام تعريف البدعة وبيان معناها وما اشتق منها لفظا ,133من سلسلة العقيدة كتاب الاعتصام تعريف البدعة وبيان معناها وما اشتق منها لفظا ,133من سلسلة العقيدة كتاب الاعتصام تعريف البدعة وبيان معناها وما اشتق منها لفظا , 133من سلسلة العقيدة كتاب الاعتصام تعريف البدعة وبيان معناها وما اشتق منها لفظا
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 133من سلسلة العقيدة كتاب الاعتصام تعريف البدعة وبيان معناها وما اشتق منها لفظا ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام