الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موقف في حياتك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب أخلاق الطبيب رسالة لأبى بكر محمد بن زكريا الرازي إلى بعض تلاميذه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصيدة " ذكر الله " . الشاعر : إبراهيم رزاب . من الجزائر.
شارك اصدقائك شارك اصدقائك علمتنى الحياة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو سبب حزننا هنا خربشات على جدار الذكرى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحاديث المجملة (متجدد)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك إعطاء الطريق حقه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مفتاح مهارة التعامل مع الآخرين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهي منزله قلمك بالمنتدى
اليوم في 1:06 pm
الأحد يوليو 23, 2017 10:45 am
الجمعة يوليو 21, 2017 4:35 am
الأربعاء يوليو 19, 2017 11:21 am
الأربعاء يوليو 19, 2017 10:46 am
الأربعاء يوليو 19, 2017 10:25 am
الأربعاء يوليو 19, 2017 9:31 am
الثلاثاء يوليو 18, 2017 9:07 am
الثلاثاء يوليو 11, 2017 8:46 am
الثلاثاء يوليو 11, 2017 8:01 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مارس 11, 2016 6:39 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 144من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى


144من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى



144
من سلسلة العقيدة

بين يدى كتاب الاعتصام
للامام الشاطبي رحمه الله تعالى

22
الاخوة والاصدقاء والابناء والاحفاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد

تتمة..........



وَمِنْهُ ‏[‏مَا‏]‏ رَوَى عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ‏;‏ قَالَ‏:

‏ ‏"‏ بَلَغَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ

أَنَّ غَيْلَانَ الْقَدَرِيَّ يَقُولُ فِي الْقَدَرِ،

فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَحَجَبَهُ أَيَّامًا، ثُمَّ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ‏:‏

يَا غَيْلَانُ‏!‏ مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكَ‏؟‏ ‏"‏‏.‏
قَالَ عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ‏:‏

‏"‏ فَأَشَرْتُ إِلَيْهِ أَلَّا يَقُولَ شَيْئًا ‏"‏‏.‏
قَالَ‏:‏ ‏"‏ فَقَالَ‏:

‏ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏:‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ‏:

‏ ‏{‏هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا‏}‏‏.‏

قَالَ عُمَرُ‏:‏

اقْرَأْ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ‏:‏

‏{‏وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا‏}‏‏.‏

ثُمَّ قَالَ‏:‏ مَا تَقُولُ يَا غَيْلَانُ‏؟‏
قَالَ أَقُولُ‏:‏

قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَبَصَّرْتَنِي، وَأَصَمَّ فَأَسْمَعْتَنِي، وَضَالًّا فَهَدَيْتَنِي‏.‏

فَقَالَ عُمَرُ‏:‏
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ غَيْلَانُ صَادِقًا، وَإِلَّا فَاصْلُبْهُ ‏"‏‏.‏

قَالَ فَأَمْسَكَ عَنِ الْكَلَامِ فِي الْقَدَرِ،
فَوَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ دَارَ الضَّرْبِ بِدِمَشْقَ،

فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَفْضَتِ الْخِلَافَةُ إِلَى هِشَامٍ‏;‏

تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ،

فَبَعَثَ إِلَيْهِ هِشَامٌ، فَقَطَعَ يَدَهُ،

فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ وَالذُّبَابُ عَلَى يَدِهِ،

فَقَالَ‏:
‏ يَا غَيْلَانُ‏!‏ هَذَا قَضَاءٌ وَقَدَرٌ‏.

‏ قَالَ‏:‏

كَذَبْتَ- لَعَمْرُ اللَّهِ- مَا هَذَا قَضَاءٌ وَلَا قَدَرٌ‏;‏
فَبَعَثَ إِلَيْهِ هِشَامٌ فَصَلَبَهُ ‏"‏‏.‏ !
وَالثَّالِثُ‏:‏
لِأَنَّ الْحَرُورِيَّةَ جَرَّدُوا السُّيُوفَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ،
وَهُوَ غَايَةُ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ،

وَذَلِكَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ شَائِعٌ،

وَسَائِرُهُمْ يُفْسِدُونَ بِوُجُوهٍ مِنْ إِيقَاعِ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ بَيْنَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ‏.‏
وَهَذِهِ الْأَوْصَافُ الثَّلَاثَةُ تَقْتَضِيهَا الْفِرْقَةُ الَّتِي نَبَّهَ عَلَيْهَا الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ‏:‏
كَقَوْلِهِ تَعَالَى‏:‏
‏{‏وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا‏}‏

وَقَوْلِهِ تَعَالَى‏:

‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا‏}‏‏.‏
وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ‏.‏
وَفِي الْحَدِيثِ‏:‏
‏"‏ إِنَّ الْأُمَّةَ تَتَفَرَّقُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ‏"‏‏.‏
وَهَذَا التَّفْسِيرُ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى لِمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ أَيْضًا،
فَقَدْ وَافَقَ أَبَاهُ عَلَى الْمَعْنَى الْمَذْكُورِ‏.‏
ثُمَّ فَسَّرَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ‏:

‏ أَنَّ ذَلِكَ بِسَبَبِ الزَّيْغِ الْحَاصِلِ فِيهِمْ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏:‏

‏{‏فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ‏}‏،

وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى آيَةِ آلِ عِمْرَانَ فِي قَوْلِهِ‏:

‏ ‏{‏فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ‏}‏‏.‏

الْآيَةَ‏;‏ فَإِنَّهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَدْخَلَ الْحَرُورِيَّةُ فِي الْآيَتَيْنِ بِالْمَعْنَى،

وَهُوَ الزَّيْغُ فِي إِحْدَاهُمَا،

وَالْأَوْصَافُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْأُخْرَى‏;‏ لِأَنَّهَا فِيهِمْ مَوْجُودَةٌ‏.‏
فَآيَةُ الرَّعْدِ تَشْمَلُ ‏[‏الْحَرُورِيَّةَ‏]‏ بِلَفْظِهَا‏;

‏ لِأَنَّ اللَّفْظَ فِيهَا يَقْتَضِي الْعُمُومَ لُغَةً،

وَإِنْ حَمَلْنَاهَا عَلَى الْكُفَّارِ خُصُوصًا‏;‏

فَهِيَ تُعْطِي أَيْضًا فِيهِمْ حُكْمًا مِنْ جِهَةِ تَرْتِيبِ الْجَزَاءِ عَلَى الْأَوْصَافِ الْمَذْكُورَةِ

حَسْبَمَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي الْأُصُولِ‏.‏
وَكَذَلِكَ آيَةُ الصَّفِّ‏;

‏ لِأَنَّهَا خَاصَّةٌ بِقَوْمِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ،

وَمِنْ هُنَا كَانَ شُعْبَةُ يُسَمِّيهِمُ الْفَاسِقِينَ أَعْنِي‏:‏ الْحَرُورِيَّةَ (الخوارج)

لِأَنَّ مَعْنَى الْآيَةِ وَاقِعٌ عَلَيْهِمْ،

وَقَدْ جَاءَ فِيهَا‏:‏
‏{‏وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ‏}‏،

وَالزَّيْغُ أَيْضًا كَانَ مَوْجُودًا فِيهِمْ،

فَدَخَلُوا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ‏:‏

‏{‏فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ‏}‏،

وَمِنْ هُنَا يُفْهَمُ أَنَّهَا لَا تَخْتَصُّ مِنْ أَهْلِ الْبِدْعَةِ بِالْحَرُورِيَّةِ،
بَلْ تَعُمُّ كُلَّ مَنِ اتَّصَفَ بِتِلْكَ الْأَوْصَافِ الَّتِي أَصْلُهَا الزَّيْغُ،
وَهُوَ الْمَيْلُ عَنِ الْحَقِّ اتِّبَاعًا لِلْهَوَى‏.‏
وَإِنَّمَا فَسَّرَهَا سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْحَرُورِيَّةِ‏;‏

لِأَنَّهُ إِنَّمَا سُئِلَ عَنْهُمْ عَلَى الْخُصُوصِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏;

‏ لِأَنَّهُمْ أَوَّلُ مَنِ ابْتَدَعَ فِي دِينِ اللَّهِ، فَلَا يَقْتَضِي ذَلِكَ تَخْصِيصًا‏.‏
وَأَمَّا الْمَسْئُولُ عَنْهَا أَوَّلًا وَهِيَ آيَةُ الْكَهْفِ

فَإِنَّ سَعْدًا نَفَى أَنْ تَشْمَلَ الْحَرُورِيَّةَ‏.‏
وَقَدْ جَاءَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ فَسَّرَ

‏{‏الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا‏}‏

بِالْحَرُورِيَّةِ أَيْضًا‏.‏
فَرَوَى عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ‏;‏ قَالَ‏:‏

‏"‏ قَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ‏:

‏ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏!‏ مَنِ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا‏؟‏
قَالَ‏:‏ مِنْهُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ ‏"‏‏.‏
وَهُوَ أَيْضًا مَنْقُولٌ فِي ‏"‏ تَفْسِيرِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ‏"‏‏.‏
وَفِي ‏"‏ جَامِعِ ابْنِ وَهْبٍ ‏"‏‏:‏

‏"‏ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْآيَةِ‏؟‏

فَقَالَ لَهُ‏:

‏ ارْقَ إِلَيَّ أُخْبِرْكَ وَكَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَرَقِيَ إِلَيْهِ دَرَجَتَيْنِ،

فَتَنَاوَلَهُ بِعَصًا كَانَتْ فِي يَدِهِ،

فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِهَا،

ثُمَّ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ‏:‏ أَنْتَ وَأَصْحَابَكَ ‏"‏‏.‏
وَخَرَّجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ‏;‏ قَالَ‏:‏

أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَوْدٍ‏:‏

‏"‏ أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ النَّاسَ بِالْعِرَاقِ وَهُوَ يَسْمَعُ،

فَصَاحَ بِهِ ابْنُ الْكَوَّاءِ مِنْ أَقْصَى الْمَسْجِدِ، فَقَالَ‏:‏

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏!‏ مَنِ ‏{‏الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا‏}‏‏؟‏

قَالَ‏:

‏ أَنْتَ،

فَقُتِلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ يَوْمَ الْخَوَارِجِ ‏"‏‏.‏
وَنَقَلَ بَعْضُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ‏:

‏ ‏"‏ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَهُ‏؟‏ فَقَالَ‏:

‏ أَنْتُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ، وَأَهْلُ الرِّيَاءِ، وَالَّذِينَ يُحْبِطُونَ الصَّنِيعَةَ بِالْمِنَّةِ ‏"‏‏.‏
فَالرِّوَايَةُ الْأُولَى تَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَهْلَ حَرُورَاءَ بَعْضُ مَنْ شَمِلَتْهُ الْآيَةُ‏.‏
وَلَمَّا قَالَ سُبْحَانَهُ فِي وَصْفِهِمْ‏:‏

‏{‏الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا‏}‏ ‏;‏

وَصَفَهُمْ بِالضَّلَالِ مَعَ ظَنِّ الِاهْتِدَاءِ،

دَلَّ عَلَى أَنَّهُمُ الْمُبْتَدِعُونَ فِي أَعْمَالِهِمْ عُمُومًا،

كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَوَّلًا، مِنْ حَيْثُ قَالَ النَّبِيُّ‏:

‏ كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَسَيَأْتِي شَرْحُ ذَلِكَ بِعَوْنِ اللَّهِ‏.‏
فَقَدْ يَجْتَمِعُ التَّفْسِيرَانِ فِي الْآيَةِ،
=تَفْسِيرُ سَعْدٍ
بِأَنَّهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى،
=وَتَفْسِيرُ عَلِيٍّ
بِأَنَّهُمْ أَهْلُ الْبِدْعَةِ‏;‏ لِأَنَّهُمْ قَدِ اتَّفَقُوا عَلَى الِابْتِدَاعِ،
وَلِذَلِكَ فَسَّرَ كُفْرَ النَّصَارَى بِأَنَّهُمْ تَأَوَّلُوا فِي الْجَنَّةِ غَيْرَ مَا هِيَ عَلَيْهِ،
وَهُوَ التَّأْوِيلُ بِالرَّأْيِ‏.‏
فَاجْتَمَعَتِ الْآيَاتُ الثَّلَاثُ عَلَى ذَمِّ الْبِدْعَةِ وَأَهْلِهَا،

=وَأَشْعَرَ كَلَامُ سَعِدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ

بِأَنَّ كُلَّ آيَةٍ اقْتَضَتْ وَصْفًا مِنْ أَوْصَافِ الْمُبْتَدِعَةِ،
فَهُمْ مَقْصُدُونَ بِمَا فِيهَا مِنَ الذَّمِّ وَالْخِزْيِ وَسُوءِ الْجَزَاءِ،

إِمَّا بِعُمُومِ اللَّفْظِ، وَإِمَّا بِمَعْنَى الْوَصْفِ‏.‏
والى التتمة في التالي ان شاء الله تعالى





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
144من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى , 144من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى , 144من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى ,144من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى ,144من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى , 144من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 144من سلسلة العقيدة قراءة في كتاب الاعتصام للامام الشاطبي رحمه الله تعالى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام